السهر  و تأثيراته السلبية على الدماغ

0

السهر  و تأثيراته السلبية على الدماغ

أثبتت دراسات حديثة أن طبيعة عمل الدماغ تتباين بين الذين يستيقظون باكرا و الذين ينامون حتى ساعات متأخرة من اليوم وبينت أن السهر له تاثيراته السلبية عليه

ومن خلال دراسة مسحية متابعة لإشارات الدماغ للأعضاء المختلفة في الجسم كانت بين مجموعتين: الأولى فيها الذين ينامون في وقت متأخر من الليل ويستيقظون بعد الساعه العاشرة صباحا، والثانية تحتوي الذين ينامون قبل الساعه الحادية عشرة ويستيقظون قبل السابعة صباحا.

و أثبتت هذه الدراسة أنه بالنسبة لأول مجموعه الذين ينامون متأخرين، فإن المخ قد قام بإرسال إشارات أقل، في المناطق المخصصة للإدراك والوعي.

و بينت أن هؤلاء أيضا قد يعانون من ضعف في التركيز وبطء في ردود الفعل اضافة الى الشعور المتزايد بالرغبة في النوم.

حيث أن هذه الأعراض قد تكون ناتجه عن الضغوط التي يعاني منها هؤلاء الاشخاص في العمل خلال اليوم،

وفي عينه أخرى احتوت 38 شخصا نصف منهم ينامون في وقت باكر والنصف الآخر قد اعتادوا على السهر حتى ساعات الصباح الأولى ثم تعرضو للفحص من خلال أشعة الرنين المغناطيسي للبحث عن إشارات المخ.

وطلب من المجموعتين إجراء الاختبارات العقلية و العملية على مدار 12 ساعة يوميا بين الساعه الثامنة صباحا والثامنة مساء مبلغين عن مدى رغبتهم في الحصول على قسط من النوم خلال هذا اليوم.

وتبين أن الذين يستيقظون باكرا هم الأكثر نشاطا وأقل رغبة في النوم، والأسرع في رد الفعل وأدوا جميع الاختبارات بشكل أفضل.

وكشفت الدراسة ايضا أن الذين يتاخرون في الاستيقاظ تحسن أداؤهم في المهام التي طلبت منهم خلال الساعة الثامنة مساء، و لم يكونوا أفضل من المبكرين في الاستيقاظ.

حيث أن الذين يستيقظون باكرا قد تمتعوا بكم كبير من إشارات الدماغ، في تلك المناطق المسؤولة عن الإدراك والتركيز والوعي، أكبر بكثير ممن استيقظوا متأخرين.

تابعوا المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا 

اترك تعليقا