التسمم الغذائي كم يدوم وكيف يمكننا تجنبه؟

0

التسمم الغذائي كم يدوم وكيف يمكننا تجنبه؟

التسمم الغذائي يمكن أن يسبب الكثير من الأعراض السيئة بعد ان يتم تناول طعام ملوث بكائنات معدية، كالبكتيريا والفيروسات والطفيليات.

وعادة، تبدأ أعراض التسمم بعد عدة أيام من تناول الطعام الملوث، و في أحيان أخرى قد تبدأ بعد ساعات قليلة. وكشفت إدارة الصحة الوطنية البريطانية عن أهم الأعراض، وهي:

– الشعور بالغثيان.

– الإسهال.

– تقلصات المعدة.

– ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى 38 درجة وأعلى.

– الشعور بالإعياء والتعب والقشعريرة.

كيف نتعامل في حال حدوث التسمم الغذائي؟

علاج التسمم الغذائي يعتمد على مصدر التسمم، في حال كان معروفا، وشدة الأعراض، وفقا لمركز “مايو كلينك”.وبالنسبة لمعظم الناس، يختفي هذا المرض بدون علاج خلال عدة أيام، و على الرغم من أن العديد من أنواع التسمم الغذائي قد تستمر لفترة أطول. وفي بعض الحالات، قد بكون المريض بحاجة إلى تعويض السوائل المفقودة في الجسم بسبب الإسهال والمرض.

بالستناد الى السبب الأساسي و حدة الأعراض، قد يصف الطبيب علاجا من المضادات الحيوية، التي في نفس الوقت لن تساعد على علاج التسمم الغذائي الفيروسي.

وحذرت “مايو كلينك” من أن المضادات الحيوية قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض، في أنواع معينة من التسمم الفيروسي أو البكتيري.

– طرق الوقاية من التسمم الغذائي

يمكن التقليل من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي عن طريق المحافظة على معايير النظافة العالية.

التي تتمثل في غسل اليدين جيدا بالماء والصابون، قبل تناول الطعام وبعده، خاصة اللحوم والأسماك والبيض والخضروات، وفقا لإدارة الصحة الوطنية.

التأكد من طهي الدواجن والبرغر والنقانق والكباب وجميع أنواع اللحوم بشكل جيد قبل تناولها.

تشخيص المرض في حال حدوثه؟

غالبا يتم تشخيص التسمم استنادا إلى مدة المرض وأعراضه والأطعمة التي سبق تناولها، وفقا لمايو كلينك.

يقوم الطبيب بإجراء الفحص و الاختبارات التشخيصية، مثل فحص الدم أو تحليل البراز أو فحص الطفيليات، لتحديد سبب المرض وتأكيد التشخيص به.

تابعوا المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا 

اترك تعليقا