٦٠ يوماً على ثورة الشعب اللبناني ، لا نتائج و لا حلول و ” كلّن يعني كلّن ” ما زالوا في مناصبهم

0

٦٠ يوماً على ثورة الشعب اللبناني ، لا نتائج و لا حلول و ” كلّن يعني كلّن ” ما زالوا في مناصبهم

دخلت اليوم ثورة الشعب اللبناني و التي حملت العديد من الشعارات يومها الـ٦٠ دون إحداث أي تغيير يذكر على مستوى مطالب الشعب التي بُحّت حناجرهم بها

ثورة لبنان و التي انطلقت منذ الشهرين و بأعدادٍ كبيرة بدأت تتلاشى يوماً تلو الأخر و الثائرون الذين كانت تغصّ بهم ساحات لبنان تركوها خاويةً على صدى أصواتهم إلّا من قليل لا تتجاوز أعدادهم المئات

فمنذ إنطلاقتها حملت معها روح الشعب اللبناني الجميلة و المرحة فكانت ساحاتهم محط أنظار العام من حفلات و دبكات و التظاهر السلمي الراقي البعيد عن كل أنواع التخريب و الفوضى

و خلال فترة وجيزة أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته التي ما استمرت لساعات حتى تم تكليفه من قبل الرئيس ميشيل عون بتكليف حكومة جديدة و التي كعادتها عند الأشقاء في لبنان تحتاج لأشهرٍ طويلة

لم تكن إستقالة الحريري كافية لإسكات صوت الشعب الذي استمر بمطالبه العديدة و الكثيرة و المتشعبة و المتنوعة فكل فئة من فئات الشعب اللبناني لها نوعٌ مختلف من المطالب

الحراك السلمي تطور و تشعّب و اتخذ منحى أمني ففي الكثير من المناطق تعرض المحتجون لإعتداءات مختلفة أفضت لإصابات منها بالغ و منها ما انتهى بالوفاة فكانوا شهداء الثورة

 

الاحتجاجات التي انطلقت ضد الوضع الاقتصادي السيء الذي يعانيه اللبنانيون لم تغيّر شيئاً بل زادت الطين بلّة أسهمت بإرتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية فساء الحال السيء اساساً و ما زال انتظار المجهول سيد الموقف

اقرأ المزيد من الأخبار هنا 

تابعوا طرطوس اليوم عبر التلغرام 

اترك تعليقا