ما هي ” السياحة المظلمة ” التي بدأت في سورية في زمن الحرب ؟

0

ما هي ” السياحة المظلمة ” التي بدأت في سورية في زمن الحرب ؟

مما لاشك فيه مع وجود 7 مليار بشري على سطح الكرة الأرضية أن نجد ملايين الاتجاهات الفكرية و ملايين الهوايات و التطلعات و الاهواء المختلفة وعلى الرغم من بعد المسافات بين مشارق الأرض و مغاربها إستطاعت مواقع التواصل الإجتماعي و الإنترنت و سهولة وتوفر الإتصال من جمع هؤولاء المتشابهين في الأهواء مهما بلغت المسافات

 

ففي سورية و على الرغم من سنوات الحرب الطويلة و الدمار الذي لحق بكل جوانب الحياة و خاصة قطاع السياحة و الأماكن الأثرية التي تعرضت للتخريب ممنهج و على الرغم من الخطورة المحيطة بهذه الأماكن كوجود مخلفات حربية تهدد الحياة أو قربها من مناطق النزاع و إطلاق النار إلّا أن هناك الملايين من الناس حول العالم يرغبون بزيارتها و الإطلاع على حالها خلال الحرب و ما آلت إليه هذه الأيقونات الأثرية

اقرأ أيضاً : بعد ٦١ سنة من العطاء ” تذكّروا يكرموه ” ، دياب مشهور المطرب الفراتي المنسي
وهو ما تمت تسميته بـ السياحة المظلمة الى سورية  كونها مرفوقة بالمخاطر و تستهدف أماكن غير أمنة بشكل كامل أو اماكن كانت تعتبر مناطق نزاع ساخنة

و تحدث صحيفة الغارديان البريطانية عن سورية انها و على الرغم من سنوات الحرب و على الرغم من وجود مناطق ما زالت تحتوي نزاعات مسلحة إلّا انها تستقطب الكثير من هواة السياحة المظلمة

و تستهدف الشركات التي ترعى و تنظم هذا النوع من الرحلات اماكن داخل سورية أهمها تدمر و حلب و دمشق القديمة و قلعة الحصن بتكلفة تصل لحدود 2000 دولار للشخص الواحد وعادة ما تمتد هذه الرحلات من خمسة أيام و حتّى الأسبوع

و تعمل عدّة شركات في الغرب على تنظيم هذا النوع من الرحلات كما أعلنت شركتان روسيتان عن نوايا لتسيير هذا النوع من الرحلات و خاصة إلى سورية

تابعنا عبر التلغرام هنا

اترك تعليقا