طرطوس العقدة الاستراتيجية و الاقتصادية الأهم إقليميا وعالميا و الأيام ستكشف عن المزيد

0

طرطوس العقدة الاستراتيجية و الاقتصادية الأهم إقليميا وعالميا و الأيام ستكشف عن المزيد

قال محافظ طرطوس المحامي صفوان أبو سعدى ، أن هذه المدينة السورية قد تصبح المركز التجاري الرئيسي في الشرق الأوسط، ليس فقط بالنسبة لروسيا الاتحادية، ولكن أيضًا بالنسبة لباقي دول اوروبا

وكان أليكسي زوبيتس مدير معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية في الجامعة المالية التابعة لحكومة روسيا الاتحادية قد قال لوكالة “سبوتنيك” عن آفاق التنمية في المحافظة كمركز تجاري، معتبرا أن الترويج لها كمركز سيبدأ بالتعاون مع روسيا.

اقرأ أيضاً : مؤسسة مياه الشرب تبدأ بالتشغيل التجريبي لمشروع مياه كفرطلش في الدريكيش .

كما قال زوبيتس ان هذه المحافظة تقع في منطقة لم تتأثر بالأعمال القتالية، على عكس الجزء الشرقي من سوريا، لا يوجد أي دمار في المحافظة”.

و تحدّث أيضاً عن حجم الأموال المطلوبة لاستعادة البنية التحتية والاقتصاد السوري. هذا يتطلب الكثير من المال وبالفعل يتطلب عشرات المليارات من الدولارات. في ظل هذه الظروف، يمكن أن تصبح المدينة وضواحيها منطقة بحرية ونقطة عبور للمصالح المالية لمختلف الدول وطرق العبور”.

كما قال “وبالتالي فإن دخل المحافظة سيزداد بشكل كبير ويساعد في استعادة الاقتصاد السوري”.

و تابع “إن تحويل هذه المنطقة إلى منطقة أعمال حرة يمكن أن يعطي نتائج جدية”.
و تعتبر نقطة التقاء أوروبية روسية وشرق أوسطية عند الحديث عن إمكاناتها كمركز تجاري، وأشار زوبيتس: “من خلال النهج الصحيح ، فإن تشغيلها كمركز تجاري يمكن أن يجعلها نقطة تقاطع بين المصالح الروسية والتركية والأوروبية والشرق أوسطية. أي أنها ستكون نقطة التقاء لرؤوس الأموال والمصالح التجارية”.

وتابع الروسي قائلاً : “نحن نتحدث عن تصدير المنتجات من خلالها. والبلدان التي ستشتري السلع في هذا المحور ستكون تركيا ودول أوروبا وروسيا ودول أخرى في الشرق الأوسط.

ولا تزال طريق تجاري قصير كما هو الحال بين روسيا وتركيا، وكذلك بين أوروبا والشرق الأوسط. لذلك، كل ما توفره أوروبا للشرق الأوسط يمكن أن يمر عبر سوريا. وهذا سيجعلها مركز تجاري واسع وعالمي للغاية. ”

وكان وزير النقل علي حمود كشف أنه يتم النقاش مع الشركة الروسية المستثمرة لمرفأ المدينة عن فكرة خط حديد يصل المرفأ بالخليج العربي عن طريق العراق ، وبالتالي سيكون هناك كميات كبيرة من البضائع ما يشكل بديلاً حقيقياً عن قناة السويس المصرية، وبالتالي لدى الجانب الروسي والدولة السورية مصلحة مشتركة في زيادة كميات البضائع، معتبراً أن المرفأ سوف يسهم في تخفيف الحصار عن سورية وبالتالي فهو من أهم المشاريع التي تم التعاقد عليها.

وكان تقرير صادر عن وزارة النقل السورية كشف أنه تتم مناقشة إنشاء خط يربط السواحل السورية والعراقية والإيرانية وصولا لآسيا، وأن إيران تمول المشروع.

سبوتنك

تابعوا طرطوس اليوم عبر التلغرام

اترك تعليقا