اللا معقول و اللامُبرر و اللامنطقي بات جائزاً في مدينتنا السياحية “ طرطوس عروس الساحل”

0

اللا معقول و اللامُبرر و اللامنطقي بات جائزاً في مدينتنا السياحية “ طرطوس عروس الساحل”

لا ندري إن كان السيد محافظ طرطوس لديه الوقت ليتجول قليلاً بسيارته على الكورنيش البحري في مدينتنا أو في الأحياء الشعبية التي عادةً تبقى خارج خرائط المواكب الرسمية و أبعد كثيراً عن عدسات الإعلام المرافق

واقعٌ لا يحتاج للتفصيل في الشرح بل يحتاجُ للتشهير و الفضح و مدُّ أصابع الإتهام في العلن و جهراً و بصوت الحق و العقل تجاه المقصّر و المسؤول

شوارعٌ و أرصفةٌ و حدائقٌ أقل ما يمكن قوله عنها أنها قذرة و لا تليق حتى بالحيوانات
و ما زال أبناء هذه المحافظة يذكرون تماماً الأعوام السابقة التي توّجت فيها طرطوس “الأولى بالنظافة” عن باقي المحافظات السورية

اقرأ المزيد من الأخبار هنا

ما زلنا نذكر تماماً واقع الحال و الشوارع النظيفة و الخالية حتى من أصغر “قشرة بسكوتة” و الحدائق المنمّقة و أطراف الأرصفة المهذّبة و الصيانات الدورية لإنارة الطرقات

و شطف الشوارع ، نعم كانت شوارع طرطوس تشطف بالكامل بإستخدام الصهاريج و تحديداً منذ عام ٢٠٠١ و حتى ٢٠١٠ أو أكثر قليلاً

الحال اليوم يقول إنها الحرب ! و هو الجواب المرفوض سلفاً فلا حربٌ هنا و لا دمار و لا يوجد حتى آلية واحدة تعرضت للتخريب أو العطب بسبب الحرب ، و الدمار

الوحيد الذي لحق بطرطوس جراء هذه الحرب هو دمار النفوس التي تخاذلت ليس إلّا ٩٠٠ مليون ليرة سورية هو الرقم الذي حصلت عليه بلدية طرطوس كميزانية لهذا العام و لم يرى أبناء هذه المحافظة أثره على الواقع و لم يسجّلوا أي تقدم يذكر عن الأعوام السابقة و التي بلغت حينها ميزانية البلدية ٤٠٠ مليون فقط

فما الذي يحدث ؟

و من سيبرر واقع الحال للمواطن ؟

تابعوا طرطوس اليوم عبر التلغرام

اترك تعليقا