السوريين كيف تعاملوا مع داء كورونا ؟ و ما هي خطتهم

0

‏السوريين كيف تعاملوا مع داء كورونا  ؟ و ما هي خطتهم

لا يمر حدثٌ في العالم إلّا و كان السوريين على مقربةٍ منه ، يحللون و يقترحون بأفكارهم الخلّاقة و مزاحهم الذي يطال حتّى الموت و حال داء كورونا اليوم كمثل جميع مصائب الأرض و جميع أفراحها ، شاركوا و ناقشوا و حللوا

و فيما يعصف داء كورونا بمناطق واسعة من شرق آسيا و يمتد يوماً وراء يوم ليشمل مناطق أوسع كان للبعض داخل سورية رأي مختلف حيث قام البعض منهم بتصوير عبوة المتة التي تحمل نفس اسم الداء “كورونا” فمنهم من دعا للمقاطعة و منهم من قال أنه يحمل مناعة لكونه يشرب يومياً من الكورونا

و قام أخرون بتصوير براد مشروبات روحية بحيث عزلوا زجاجة البيرة التي تحمل علامة تجارية بنفس اسم الداء “كورونا” عن باقي الزجاجات كنوع من المقاطعة و الوقاية تجنباً للإصابة

كما قامت بعض الصفحات الساخرة بالتعليق على خبر بدء الصين بإنشاء مشفى متخصص بعلاج الداء المذكور و الذي يستغرق بناءه فقط اسبوع واحد حيث قارنوا بين ادائنا و أدائهم و كتبوا ” أين كان الصينيون عندما كان ابناء سورية يشيدون بناءً بيومين فقط خميس و جمعة ” و في ذلك إشارة لكثرة المخالفات العمرانية الغير مرخصة التي تبنى في أيام العطلة الرسمية بعيداً عن عيون مراقبي البلدية

فاليوم يعتبر أغلب السوريين أنهم يحملون مناعةً من جميع الأوبئة و المصائب لكثرة ما شهدوه خلال أخر تسع سنوات حتّى أدمنوا المصائب و بات التعامل معها يحقق نوع من اللذة

و بعيداً عن المزاح الجميل و روح المرح التي يحملها السوريون يجب على الجميع إدراك حجم الكارثة الصحية التي تعاني منها الصين و إتخاذ كافة أنواع الوقاية اللازمة تجنباً لحدوث أي حالة مشابهة في سورية و مراجعة المراكز الصحية فوراً لمجرد الشعور بالزكام أو البدء بالسعال

تابعوا المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا 

اترك تعليقا