الدفاع الروسية تنشر صور جوية تظهر تهريب “النفط السوري” تحت حراسة أميركية .

0

الدفاع الروسية تنشر صور جوية تظهر تهريب “النفط السوري” تحت حراسة أميركية .

قالت وزارة الدفاع الروسية إن سيطرة واشنطن على حقول النفط شرق سورية قطع طرق على مستوى دولي .

وأشارت الوزراة إلى أن نفط حقول شرق سورية يهرّب إلى دول أخرى تحت حماية الجنود الأميركيين ومؤسسات أمنية خاصة .

ولفتت الوزارة في بياناً لها إلى أن عائدات تهريب الحكومة الأميركية النفط السوري تتخطى 30 مليون دولار شهرياً، كما أنها ترسل عبر سماسرة لحسابات مؤسسات أمن أميركية خاصة ووكالات أمن حكومية .

اقرأ المزيد من الأخبار هنا

ونشرت الوزارة صوراً من الأقمار الصناعية تثبت تهريب النفط السوري إلى خارج الحدود تحت حراسة عسكرية أميركية .

بدوره علق المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف على الصور التي نشرتها الوزارة، قائلاً إن الصور التي قدمتها الاستخبارات الفضائية تدل “أن النفط السوري كان يستخرج، تحت حراسة قوية من العسكريين الأميركيين، ويجري نقله بواسطة الصهاريج إلى خارج سورية لتكريره، وذلك قبل وبعد دحر إرهابيي “داعش” شرقي الفرات” .

ويأتي هذا بعد أعلان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أن واشنطن تعتزم اتخاذ تدابير في المستقبل القريب لتعزيز موقعها في منطقة دير الزور السورية، ومنع عودة سيطرة الإرهابيين على المواقع النفطية .

كما نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤول أميركي قوله إن الخطة الأخيرة دعت إلى تواجد مئات الجنود، ولكن “أقل من كتيبة”، انتشروا في جميع أنحاء المنطقة في مواقع عدة بين مدينتي الحسكة ودير الزور تضم الكتيبة في معظم الوحدات العسكرية الأميركية ما بين 800 إلى 1000 جندي .

وقال المسؤول إن هذه القوات ستكون إضافة إلى تلك الموجودة بالفعل، ومن المتوّقع أن يقترب مجموع عدد القوات من 1000 عسكري الذين أمر ترامب في البداية بسحبهم .

وأضاف المسؤول إن إدخال الدبابات أو مركبات “برادلي” القتالية التي هيمنت على خطاب ترامب يوم 4 تموز / يوليو في واشنطن وإن كلفتها في العمل هي “خطوة رمزية ذات فوائد تكتيكية” .

وبحسب “واشنطن بوست”، يمكن أن يثير تحول المهمة الأميركية لحماية حقول النفط قضايا في الكونغرس .

تابعوا طرطوس اليوم عبر التلغرام

اترك تعليقا