3400 حريق في سورية منذ العام 2011 والخسائر بالمليارات .

0

3400 حريق في سورية منذ العام 2011 والخسائر بالمليارات .

أوضح الدكتور في كلية الاقتصاد بجامعة طرطوس “ذوالفقار عبود” أن إحصاءات وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي تشير إلى أن عدد الحرائق في سورية تجاوزت 3400 حريق منذ عام 2011 وحتى العام الماضي ، كان أكثرها عام 2016 إذ بلغت الحرائق 570 حريقاً، والمساحات التي تم إخماد الحرائق فيها تجاوزت 220 ألف دونم، وإن كانت المسؤولية ـ في المناطق الساخنة ـ تلقى على العمليات العسكرية أو على “المجموعات المسلحة”، إلا أن الأمر يبدو مختلفاً فيما يخص المناطق التي لم تتعرض لكل ذلك .

اقرأ أيضاً : الجيش يشتبك مع مجموعات إرهابية مدعومه تركياً في ريف الحسكة .

واشار “عبود” بحسب موقع “هاشتاغ سوريا” إلى أن “الغابات في سورية تُشغل 4610 كيلومتراً مُربعاً من مساحة البلاد، وهي بأغلبها موجودة في القسم الغربي المواجه للبحر المُتوسط، حيثُ تهطُل كميات كبيرة من الامطار خاصة في فصل الشتاء، وتشكل نسبة الغابات من مساحة سوريا : 2.5%” .

وأضاف “عبود” : “تنتشر الغابات الطبيعية في سورية في مناطق عديدة وتمتد في شمال سوريا والوسط والجنوب وبعض مناطق شرق سوريا وتغطى الغابات الطبيعية حوالي 240650 هكتار تتنوع فيها الاشجار الحراجية مثل الاشجار عريضة الاوراق، مثل البلوط وتغطى 57%واالمخروطيات 29%واشجار السنديان بأنواعه والبطم وتشكل9%واشجار اللزاب والشوح والأرز التي تشكل غابات على ارتفاعات عالية من الجبال السورية” .

لافتاً إلى أنه “يعيش في الغابات السورية أنواع عديدة من الحيوانات والطيور وتحتضن العديد من الغابات السورية آثار قديمة ومعابد وقلاع كثيرة، وتزخر غابات سورية بأشجار معمرة إضافة لأنواع الاشجار العالية التي يصل طول بعضها إلى أكثر من 25 مترا والطيور والحيوانات أكثر من 225 نوعاً” .

مؤكداً أن “الثروة الحراجية تعرضت لتعديات قاسية، لكن صدور القانون الجديد بعقوباته القاسية إضافة إلى تحسن ظروف الدولة، كل ذلك أدى إلى تراجع التعديات، من قص وكسر وتجاوز” .

موضحاً “أن مساحات كبيرة من الغابات والمواقع الحراجية تعرضت للحرق، تقدر مساحاتها بأكثر من 10200 هكتار، بينما تقدر قيمة العطل والضرر الحاصل عن ذلك بأقل قليلاً من ملياري ليرة. (نحو 4 ملايين دولار)، ويضاف إليها خسائر ناجمة عن الهدم والحرق والسلب لعدد من البنى التحتية والمباني والمنشآت التابعة للقطاع الحراجي من قبل المجموعات المسلحة، وتقدر قيمة تلك الخسائر بأكثر من 352 مليون ليرة” .

ويُضاف إلى ذلك عمليات كسر وعشف وقطع جائر تعرضت لها أراض حراجية، نتيجة لتدني الوضع المعيشي وقلة المحروقات ما اضطر الكثيرين للاعتماد على الغابة مصدراً بديلاً للتدفئة. ومن بين الأضرار غير المباشرة خروج نحو 35 ألف هكتار من الغابات عن سيطرة الحكومة لعدة سنوات، وتأثر نحو 500 هكتار من الغابات في بعض المناطق التي يصعب الوصول إليها، والآثار البيئية التي لا يمكن تقديرها، والناتجة عن تراجع الغطاء الغابوي، وانتشار السموم، والمواد الكيماوية الناتجة عن العمليات العسكرية وانتشار الجثث وهو ما قد يؤدي إلى انتشار الأوبئة بشكل كبير .

مشيراً إلى أن أعمال الحرق والقطع طالت غابات بأكملها، وتسببت في تدمير ما لا يقل عن 35 ألف هكتار من أصل 45 ألفاً في إدلب وحدها .

تابعوا طرطوس اليوم هنا عبر التلغرام

اترك تعليقا