هذا ما نشره الكاتب فؤاد حميرة حول سرقة نص كسر عضم

نشر الكاتب فؤاد حميرة على حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما ذكر سابقاً عن سرقة نص مسلسل كسر عضم بعد اجراء بعض التعديلات عليه.

 

تنويه حول حياة مالحة

إلى كل الذين يقرؤون هذا المنشور أقول أني شعرت بالحزن لأن موضوع سرقة عمل حياة مالحة وتحويله ليصبح كسر عضم (ليس كله طبعا )

لأن الموضوع أسهم في تعزيز فرقة السوريين وتعميق الشرخ الحاصل أساسا في المجتمع السوري بين موالاة ومعارضة

وأتوجه للموالين ببضع كلمات أشرح فيها أن لا فرق عندي بين موال ومعارض ، ولكن الفرق بين شبيح وموال ….

وما دون التشبيح كلهم أخوتي ولا أكن للجميع إلا المودة والرغبة في حياة ديمقراطية لكل السوريين .

لا أبحث عن الشهرة صدقوني فقد نلت منها ما يرضيني وأزود كما أني لست الشخص الذي يقفز على تعب الآخرين

بل تعودت الصمت على قفز الآخرين على اكتافي وعلى تعبي والدليل صمتي

إلى الآن على اشخاص فعلوها ويفعلونها ولم أوجه لهم كلمة عتب …

حقي المادي أخذته كاملا من الشركة التي بعت لها النص وهي شركة عماد ضحية

والذي رفض أن تكون رشا شربتجي هي المخرجة رغم إصراري عليها ،

فكان الحل أن يتم بيع المسلسل لشركة اياد النجار (كلاكيت) لنتمكن من جلب رشا لإخراج العمل فحقي المادي وصل ،

لكني اريد حقي المعنوي والذي كان يمكن أن أناله واسامح به بكامل الرضا

لو أن أحدا من الشركة اتصل وقالسوف نستفيد من نصك في تقديم عمل وسأكون سعيدا جدا حينها.

لكن رشا خانت هذه التضحية وباعت كل شيء ولقد اعتادت على مثل هذه المواقف

منذ غزلان في غابة الذئاب وسوف اشرح هذه المواقف مستقبلا لتعرفوها على حقيقتها .

صدقوني سأفرح لأية موهبة جديدة وسأصفق لها بحماسة والغالبية تعرف عني ذلك ،

فلقد صفق لي من سبقوني ومن كانوا أجدر مني في هذا المجال وشجعوني ،

وأنا بدوري سأفعل لو أن الأمر فقط تضمن قولا واعترافا بأنهم سوف يستفيدون من بعض الخطوط .

حيث كانت الشواهد على صمتي سابقا كثيرة ولكن كما يقال طفح الكيل.

كما انني لا أبحث عن شهرة، ولست الشخص الحاقد الحاسد كما يحاول البعض تصويري بكل تعسف ودون اية معلومات يملكونها عني

الاثباتات التي بين يدي كثيرة ومعظمها جاء من فريق التصوير الذي عمل في مسلسل كسر عضم من الكتابة إلى الاخراج

المعلومات تتوالى تباعا واشكر كل من ارسل معلومة من الداخل مهما كانت صغيرة

فهي مفيدة بالتأكيد في اثبات احقيتي بكلمة شكر أو كلمة اعتذار على أقل تقدير ،

ولاأطلب أكثر من ذلك
ارجو ان يكون الأمر قد أصبح واضحا