نساء إيزيديات في عفرين يناشدن المجتمع الدولي بسبب انتهاكات الإحتلال التركي

نساء إيزيديات في عفرين يناشدن المجتمع الدولي بسبب انتهاكات الإحتلال التركي

لم تنتهي معاناة الايزيديات مع انتهاء تنظيم داعش بل استمرت مع وجود الإحتلال التركي في عفرين الذي يعتمد اسلوب التنظيم نفسه في تدمير المقدسات

وفي هذا السياق طالبت النساء من المجتمع الدولي التدخل من اجل وضع حد لهذه الممارسات والانتهاكات التي يمارسها الاتراك ومرتزقتهم بحقهن وتهديدهم بالقتل

وتحدثت الرئيسة المشتركة للاتحاد الإيزيدي في عفرين سعاد حسو في تصريح نقلته وكالة «هاوار» الكردية أمس، إن «الاحتلال التركي ومرتزقته من الإرهابيين يرتكبون انتهاكات عدة بحق مقدسات ومدارس الإيزيديين، وعمدوا إلى تدمير المقدسات الدينية في القرى الإيزيدية، فكل يوم يتعرض أهالي عفرين للانتهاكات من قتل وخطف وبالأخص الإيزيديون، فالعشرات من النساء الإيزيديات تعرضن للتعنيف، كما نرى أن هناك عدداً من نساء عفرين الإيزيديات معتقلات في السجون التركية».

وأكدت سعاد، أنه في الأيام القليلة الماضية تعرضت قرية باصوفان التابعة لناحية شيراوا في منطقة عفرين مرتين لحصار خانق، عدا تدمير معابد الإيزيديين في القرية، واعتقال العشرات من سكانها مقابل فدى مالية ضخمة وصلت إلى 1500 يورو لكل شخص.
وأكدت سعاد أن «المواطنة غزالة سلمو، 45 عاماً، فقدت ذاكرتها نتيجة التعذيب الشديد، والمواطنة فاطمة حمكو ظلت مقاومة في منزلها، إلا أن الاحتلال التركي قتلها برمي قنبلة يدوية على منزلها، والشابة نرجس داوود والكثير من النساء غيرهن تعرضن للانتهاكات».



أما قرية بافليون، فقد منع أهلها من العودة إلى ديارهم، حسب سعاد التي أكدت أن ذلك كان بسبب اعتناقهم الديانة الإيزيدية، لافتة إلى أن كل تلك الانتهاكات تجري في ظل صمت دولي».

بدورها، قالت العضو في الاتحاد الإيزيدي في عفرين كوله جعفر في تصريح مماثل نقلته الوكالة: «ثلاثة أعوام مرت على الاحتلال التركي لعفرين وممارساته غير الإنسانية بحق كل الأهالي وخاصة النساء الإيزيديات ما تزال مستمرة، العديد من الأهالي قاوموا وظلوا في عفرين في ظل كل الصعوبات».

و قالت كوله: «نناشد العالم والمجتمع الدولي بالضغط على تركيا للكف عن تلك الانتهاكات التي تمارس بحق أهالي عفرين، والتوقف عن تدمير مزارات الإيزيديين، فهي تدمر المزارات وتدعي إصلاحها بعد قيامها بنهب كل الآثار والثقافات الدينية التي تتعلق بنا لتخفي جرائهما خلف ادعاء الترميم والإصلاح».

و أشارت إلى أنه في الأمم المتحدة هناك سفيرة النوايا الحسنة ناديا مراد وهي من الطائفة الإيزيدية ومن أهالي شنكال، وأضافت قائلة: «لكنها لم تفعل أو تبدِ أي ردة فعل حول ما يتعرض له الإيزيديون في عفرين، ماذا فعلت تلك السفيرة لأجل الشعب الايزيدي؟».

و وجهت كوله لها سؤالاً وقالت: «نساء عفرين الإيزيديات يتعرض للانتهاكات؛ للاغتصاب والقتل، فماذا ستفعلين بخصوص شعب عفرين الإيزيدي؟».

المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 
تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا