مقتل اللاجئة السورية احلام يونان في بلجيكا والقاتل يلاحق باقي العائلة 

مقتل اللاجئة السورية احلام يونان في بلجيكا والقاتل يلاحق باقي العائلة

وقعت جريمة في بلجيكا راح ضحيتها الشابة احلام يونان البالغة من العمر 28 عام مطلع العام الجاري و ناشدت اخت الضحية السلطات بسبب ملاحقة القاتل لهم




حيث طلبت “فاديا” اخت الضحية  حماية أسرتها من خطر شقيقها بعد أن أقدم على قتل “أحلام” في بلجيكا .

وأكدت “فاديا” بأن شقيقها “جرجس” هو مُرتكب «جريمة الشرف» بحق شقيقتها…. مشيرةً إلى أنه عاد إلى سوريا بعد ارتكابه للجريمة، وفقاً للتقرير الذي نشره موقع (7SUR7).

وجاء في التقرير، أن “جرجس” لم يكتفِ بقتل شقيقته “أحلام”، بل عاد إلى بلده(سوريا)…. واختطف بقية أسرته (والديه وأحد إخوته من ذوي الاحتياجات الخاصة).

وتستغيث “فاديا” لمُساعدة أسرتها من خطر شقيقها وإبعادهم عن الأذى…. منوهةً إلى أنه يُهدّد والدته بالقتل إن استمرت في البكاء على “أحلام”.

وكانت قد أعلنت الشرطة البلجيكيّة، في الـ3 كانون الثاني/ يناير، العثور على جثة اللاجئة السوريّة “أحلام يونان”(28 عاماً)…. مقتولة بطلقة في الرأس في مدينة لييج، فيما كانت مقيدة اليدين إلى الخلف.

وغادرت “أحلام” سوريا واستقرت في بلجيكا منذ 2012…. بعد أن «هربت من الزواج القسري»، بحسب ما أكدته “فاديا”.

كما تُشير “فاديا” إلى أنه «لا يُسمح لهم بالتحرك الآن…. ولم يعد بإمكاني الاتصال بهم عبر الهاتف»، مضيفةً إلى أنها تلقت هي الأخرى مع ابنتيها «تهديدات بالقتل».

وكان “جرجس” فخوراً بقتل شقيقته «العا هرة»، كما كان يسميها…. فيما كان يُطلق الوصف ذاته على شقيقته “فاديا” أيضاً…. بحسب ما أوضحته في تصريحاتها، وذلك لأن طريقة حياتهما «الغربيّة»، لا تعجبه.




الجدير ذكره، أن مكتب المدعي العام في “لييج” أشار، الاثنين الماضي…. إلى صدور مذكرة توقيف أوروبيّة بحق “جرجس”(الأخ الأكبر لـ”أحلام”) بعد ارتكابه الجريمة.

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا