مريم نوري لقيت حتفها اثناء محاولة هجرتها للقاء خطيبها

توفيت الشابة العراقية مريم نوري حمادامين اثناء محاولة لقاء خطيبها في بريطانيا في حادثة مأساوية ضجت فيها وسائل الاعلام

قصة وفاة مريم نوري حمادامين

قصة مأساوية ضحيتها العراقية مريم نوري حمادامين التي تبلغ من العمر 24 عاما

لقت حتفها مع مهاجرين آخرين بعد غرق قاربهم في بحر المانش بين فرنسا وبريطانيا أثناء محاولة وصولها إلى خطيبها في بريطانيا

.

و”حمادامين” شابة كردية عراقية تبلغ من العمر 24 عاما سافرت إلى ألمانيا وبعدها إلى فرنسا .. إذ حاولت الانضمام لخطيبها الذي يعيش في بريطانيا.

الفتاة التي تعرف باسم باران، كانت لا تزال تدرس عندما خطبت مؤخرا، حيث تركت دراستها من أجل لم شملها مع خطيبها.

ونقلت بي بي سي عن خطيبها قوله إنها تواصلت معه بالرسائل عبر الهاتف .. عندما بدأ الهواء يناسب من قارب مطاطي كانت عليه مع مجموعة من المهاجرين.

وأكد أنها حاولت طمأنته، موضحة أنه سيتم إنقاذهم؛ حيث كانت على متن هذا الزورق مع قريبة لها.

ولكن المساعدة وصلت إليهم بعد فوات الأوان، ومات في الحادث 17 رجلا وست نساء – إحداهن كانت حاملا، وثلاثة أطفال.