مدفعية الجيش السوري تدك مواقع الإرهابيين بـ«خفض التصعيد» وتحقق إصابات مباشرة

مدفعية الجيش السوري تدك مواقع الإرهابيين بـ«خفض التصعيد» وتحقق إصابات مباشرة

نتيجة للإعتدائات المتكررة على نقاطه العسكرية قامت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في منطقة «خفض التصعيد» بتنفيذ ضربات مدفعية استهدفت مواقع الإرهابيين في ريفي حماة وإدلب وحققت فيها إصابات مباشرة.




وحسب ما بين مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الجيش، دك بنيران مدفعيته مواقع للإرهابيين في سهل الغاب الشمالي الغربي، وتحديداً في قيلدين والعنكاوي، وذلك رداً على خرقهم اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة «خفض التصعيد».

وأوضح المصدر، أن الجيش دك بصواريخه ومدفعيته أيضاً، مواقع للتنظيمات الإرهابية في مجدليا والفطيرة والبارة وكنصفرة ومحيط كفرعويد بريف إدلب الجنوبي بسبب اعتداءاتها المتكررة على نقاط له بمنطقة «خفض التصعيد» أيضاً.

ولفت المصدر إلى أن الجيش حقق إصابات مباشرة، بمواقع الإرهابيين، الذين اعتدوا فجر أمس على نقاط عسكرية بمحاور معارة النعسان بريف إدلب الشرقي.

وذلك بالتزامن مع إدخال الإحتلال التركي المزيد من التعزيزات العسكرية واللوجستية إلى مواقعها في منطقة «خفض التصعيد»، حيث ذكرت مصادر إعلامية معارضة أنها رصدت، أمس، دخول رتل تركي جديد عبر معبر كفرلوسين الحدودي مع لواء إسكندرون السليب إلى الأراضي السورية.

وأشارت المصادر، إلى أن الرتل مؤلف من نحو 15 آلية محملة بالمعدات العسكرية واللوجستية، وأنه توجه إلى نقاط المراقبة التابعة للاحتلال التركي المنتشرة في جبل الزاوية جنوبي إدلب.

وفي هذه الأثناء، واصلت وحدات من الجيش والقوات الرديفة، عمليات تمشيط البادية الشرقية من فلول تنظيم داعش، بمؤازرة الطيران الحربي الروسي، وذلك لتأمين الطريق في منطقة أثريا.

وبيّنَ مصدر ميداني لـ”الوطن»، أن عمليات التمشيط مستمرة من عدة محاور بالمثلث المشترك مابين حماة وإدلب والرقة.

وأوضح، أن الطيران الحربي واصل شن غاراته على جيوب لفلول التنظيم ببادية دير الزور، وتحديداً بمنطقتي الشولا وكباجب، على طريق اوتستراد دير الزور – السخنة.

أما في ريف حلب وبعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، جدد الاحتلال التركي قصفه المدفعي والصاروخي على مناطق سيطرة ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» في مطار منغ العسكري وقرية مرعناز ومناطق أخرى بريف المحافظة الشمالي، حسب المصادر الإعلامية المعارضة التي أشارت إلى عدم ورود معلومات عن خسائر بشرية.

من جهة أخرى، توفي طفل، متأثراً بالحروق التي أصيب بها، بعد اندلاع حريق في الخيمة التي يقطنها برفقة عائلته قرب ما تسمى «جامعة حلب الحرة» في مدينة إعزاز التي تحتلها القوات التركية والتنظيمات الإرهابية الموالية لها شمال حلب.




وأول من أمس، أصيبت مواطنة واثنان من أطفالها، جراء انفجار جسم داخل مدفأة ضمن خيمتهم بمخيم البر الواقع في ريف حلب الغربي، حسبما ذكرت مصادر إعلامية معارضة لفتت إلى أن أفراد العائلة التي وقع الانفجار داخل خيمتهم، يعتمدون على إشعال النفايات في مدفأتهم بعد جمعها.

المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 
تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.