ماذا فعل عماد العزب وزير التربية السابق ؟! .. فيديو

في عام 2019 وعلى مدى شهر كل يوم خميس كان يتوجه الى لقاء وزير التربية السابق عماد العزب حوالي 400 أستاذ وآنسة، وكان يرفض مقابلتهم على الرغم من أنه كان يروج عبر المكتب الصحفي لوزارته أن يوم الخميس هو لسماع الشكاوي

زيارة الاساتذة الى لقاء الوزير

أساتذة من كل المحافظات رغم وضعهم المتردي كانوا يسافرون إلى دمشق لمقابلته .

ولكنه كان يرفض ويرفض وكان معاونيه يلتقون بالأساتذة ويعاملونهم بكل اشمئزاز وبتقليل لقيمتهم واحترامهم.

كان مطلب الأساتذة تحديد مركز عمل وفق المعايير الموضوعة من قبل الوزارة …ولكن مطالبهم كانت ترمى بسلة المهملات بعد مغادرتهم الوزارة.

بل ووصل الأمر أن طلب أحد معاوني الوزير رشوة وبعضهم الآخر قال تزوجيني …أحد الآنسات قالت أخوتي عساكر وأمي مريضة أنا معيلتها.

فرد عليها أي وإذا اخوكي عسكري بكون عم يرتشي عم يدبر حالوا لا تخافي… كان مستوى الحديث من قبل معاوني الوزير لا يرقى للغة شارع .

وفي كل مرة يقولون أن الوزير خارج الوزارة، مجموعة من الأساتذة لا أعرفهم اتصلوا بي وقالوا نريد أن تكون معنا بصفتك إعلامي لم يرضى كبار الإعلاميين مساعدتنا.

فقلت لهم سأفعل ما أستطيع وذهبت معهم وفتحت كاميرتي بالسر لمدة ساعتين.

سجلت كلامهم جميعاً كلامهم جميعاً، بعد حوالي الساعتين وهم منظرين الوزير الجالس في مكتبه والذي لم يرضى أن يقابلهم.

قرروا الأساتذة أن يتوجهوا إلى مكتبه في الطابق العلوي، وهذا ماحصل توجهنا إلى مكتب الوزير ونحن نردد شعارات وطنية وأقوال للقائد الخالد حافظ الأسد.

كنت أصور كل شيء فجأة وعند وصولنا لباب الوزير خرج الوزير ومرافقته… ثلاثة أشخاص أمسكوا بي وكأني مجرم.

احتجزوني داخل غرفة وأجبروني على حذف كل ما صورته وهددوني وكل هذا على مرأى الوزير.

قابلهم الوزير بعد خمسة أسابيع ولو لم يفعلوا ذلك لما قابلهم… بعد خروجي من الوزارة وأنا حزين على ماخسرته من مواد ومن مقاطع.

بدأت أبحث في جهازي لعل وعسى يوجد مقطع لم يحذف.. لأتذكر أن جهازي مزود بسلة مهملات واستطيع أن استرجع كل الذي حذف…

وهذا ماحصل استرجعت كل شيء، وجهزت الفيديو ونشرته على مواقع التواصل الاجتماعي…

وحقق صدى واسع، بدأت المضايقات، بدأ المكتب الصحفي بالتواصل معي، لحذف المقاطع للوقف بصفهم ولكني رفضت ذلك…

مسؤول له وزنه يتابع القضية

بعد يومين يتواصل معي ومع عدة أساتذة مسؤول له وزنه وطلب لقائنا …

ذهبنا إلى مكتبه ومن ثم أخذنا إلى القيادة القطرية لحزب البعث وقابلنا شخص رفيع المستوى…

صدقاً كنت ارتجف خوفاً، قال لي إن هذه المقاطع قد وصلت إلى أعلى منصب بالدولة وهناك توجيهات عليا بحل قضية الأساتذة…

قلت له ياسيادة اللواء هناك أشخاص يهددونني، فقال لا تخف لن يستطيع أحد أن يؤذيك وبعد مغادرتكم ساتواصل مع الوزير عماد العزب.

كل ماكتبته وقلته هناك مئات الأساتذة يشهدون عليه.

هاد المقطع بعد اعتصام الأستاذة قدام مكتبو مما اضطره للخروج ومقابلتهم.