فيديو كلمة السيد الرئيس بشار الاسد امام الوزارة الجديدة 

اجتمع الرئيس بشار الاسد مع الوزارة الجديدة بعد أدائها اليمين الدستورية ، وذلك في تمام الساعة التاسعة مساء اليوم

الرئيس الأسد في كلمته أمام الوزارة الجديدة
الرئيس الأسد في كلمته أمام الوزارة الجديدة

الرئيس الأسد في كلمته أمام الوزارة الجديدة

صعوبة الظروف وتعقيدها لا يدفعنا للعمل إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب.

بالنسبة للحكومة لا يجوز أن نعود بسورية إلى حيث كانت، يجب أن نذهب بها إلى حيث يجب أن تكون في هذا الزمن.

يعني أن نختصر الزمن، وبما أن الظروف لن تسمح لنا أن نقوم بهذا الشيء بكل المجالات …فنحن نستطيع أن نحدد مجالات للخرق وننفذ هذا الشيء

وهذا يحصل سواء بإصلاح الحكومة أو إصلاح مؤسسات الدولة، وهذا الشيء بدأنا فيه بالحرب، أتمتة الدولة والتحول الرقمي والدفع الالكتروني والخدمات الالكترونية

كل هذه العناوين هي عناوين حديثة نبدأ بها في ظروف الحرب ولا ننتظر عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل الحرب.

الأولوية في المرحلة السابقة كانت لاستعادة الأمن، أما اليوم فالأولوية هي للإنتاج وفرص العمل .

الأمن كان ضرورياً للبدء في الإنتاج والاقلاع به ولاستمرارية الانتاج، أما اليوم فالعكس هو الصحيح.. الانتاج هو الضروري لاستمرار الاستقرار وخاصة بعد تحرير الجزء الأكبر من الأراضي في سورية من الارهابيين.

حول أهمية المشاركة والشفافية.. الرئيس الأسد في كلمته أمام الوزارة الجديدة:
حول أهمية المشاركة والشفافية

حول أهمية المشاركة والشفافية.. الرئيس الأسد في كلمته أمام الوزارة الجديدة:

فكرة المشاركة أساسية لنجاحنا في العمل، توسيع المشاركة قدر المستطاع، مع المبادرات الشعبية والهيئات الشعبية، مع أصحاب الاختصاص…

توسيع المشاركة يعني المزيد من الأفكار، وبما أننا نتحدث عن المشاركة فلا يمكن أن نشارك المواطن بدون الشفافية كمبدأ….

يجب أن تكون الشفافية مبدأ أساسي في عملنا، المواطن لا يستطيع أن يشارك ويبدي رأيه ويساعدنا في اتخاذ القرار بشيء هو لا يعرف عنه.

فإذاً يجب أن تكون هناك شفافية مع المواطن وبدون خجل، المواطن يقدر الشفافية حتى ولو كان ضد المسؤول..

هذه المشاركة مع الشفافية تقلل من أخطاءنا كمسؤولين، وبالمحصلة عندما نطلب من المواطن أن يتفهم الظروف فهو سيتفهم

الرئيس الأسد
الرئيس الأسد

الرئيس الأسد

المجالس المحلية هي الأقدر على معرفة مصالحها المحلية وطرح الحلول.

وهذا يساعد السلطة المركزية والمسؤول المركزي على أن يبتعد عن الغرق في التفاصيل ويتجه باتجاه التفكير الاستراتيجي.

والمراقبة ووضع الخطط وإلى آخره من المهام الأساسية التي يفترض أن يقوم بها.

بنفس الوقت فإن اللامركزية تحقق التنمية المتوازنة بين مختلف المناطق الأغنى والأفقر وبين الريف والمدينة.

وبما أننا نتحدث عن اللامركزية وعن التنمية المتوازنة فخلال عملنا لإعادة الاعمار في المرحلة الحالية في المناطق التي دمرها الارهاب ..فمن الضروري أن نعطي الأولوية للمناطق الريفية.

عن أهمية الإصلاح المالي والاقتصادي ودوره في مكافحة الفساد
عن أهمية الإصلاح المالي والاقتصادي ودوره في مكافحة الفساد

عن أهمية الإصلاح المالي والاقتصادي ودوره في مكافحة الفساد.. الرئيس الأسد

لا يمكن أن يكون هناك إصلاح اقتصادي من دون إصلاح مالي، ولا يمكن أن يكون هناك إصلاح مالي من دون إصلاح ضريبي.

فإذاً نجاحنا في معالجة أو تطوير النظام الضريبي وتحسين مستوى المؤسسات ورفع أداء الكوادر ..عندها نتمكن من الوصول للهدف الأساسي وهو عدالة ضريبية ومكافحة تهرب ضريبي …وعندما نتمكن فعلاً من مكافحة التهرب الضريبي وهي ثغرة كبيرة جداً في الاقتصاد السوري..

عندما نتمكن من مكافحتها فستحصّل الدولة مبالغ كبيرة من الأموال وسوف تكون قادرة على تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

بنفس الإطار نرى بأن عمليات التهريب في إطار الفساد، عمليات التهريب..

تهريب البضائع والمواد من الخارج وبيعها في الأسواق السورية منتشر بشكل كبير وهذا تهريب مرهق بلا حدود لليرة السورية …من جانب وللصناعة السورية والمنتج السوري من جانب آخر، وللاقتصاد بشكل عام.

الرئيس الأسد عن سياسة دعم المواطن والهدف الأساسي من تنظيمها
سياسة دعم المواطن والهدف الأساسي من تنظيمها

الرئيس الأسد عن سياسة دعم المواطن والهدف الأساسي من تنظيمها

دعم المواطن هو جزء من السياسة السورية ولا نفكر ولم نفكر على الإطلاق بتغييره ..ولكن نفكر بتنظيمه وبتغير الاستراتيجيات وبتغيير الآليات، وجوهر موضوع التنظيم يتعلق بالدرجة الأولى بمن يستحق الدعم ومن لا يستحق الدعم…

فإذا كان هدف الدعم هو دعم الشرائح الأكثر حاجة كما نعرف، فعندما يأخذ الميسور فهذا يعني بأن هناك خلل في البرنامج.

فإذاً الهدف الأساسي والجوهر هو من يستحق ومن لا يستحق وهذا بحاجة لشفافية … والشفافية لا يمكن أن تتم من دون أتمتة الخدمات والإجراءات، وهذا ما تسير به المؤسسات المعنية ولكنه بحاجة لتسريع.