“كاسواري”…. أخطر طير في العالم يمكنه قتلك بثواني

بالرغم من تنوع الطيور التي يربيها البشر ، والتي تألف الى حد كبير حياة الناس الا ان دراسة جديدة توصلت إلى أن البشر القدامى الذين عاشوا في غينيا الجديدة ربّوا نوعا مخيفا من الطيور.

كاسواري.. الطير المرعب

وجد باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا أن بعض البيض الأصغر حُرق وأكل من قبل البشر القدامى، ولكن من المتوقع أن البيض الآخر تُرك لينمو ويفقس بشكل كامل.

تم تربية فراخ الشبنم (كاسواري) إلى مرحلة البلوغ قبل قتلها للاستفادة ريشها ولحومها.

وفي تلك الفترة ربما بذل البشر في الجزيرة جهودا كبيرة لجمع بيض طائر كاسواري، على الرغم من قدرة الطائر على التسبب في إصابات قاتلة.

تُقارن طيور الكاسواري مع الديناصورات في المظهر، حيث يصل وزنها إلى (59 كيلوغراما). وتعتبر أخطر طائر في العالم، مع مخلب يبلغ طوله أربعة بوصات يشبه الخنجر في كل قدم.

وبالرغم من ان رجلا من فلوريدا لقي مصرعه بسبب أحد هذه المخلوقات وذلك في عام 2019.. الا أن فراخ كاسواري ما تزال تُتاجر كسلعة في غينيا الجديدة.

وتوصل الباحثون الى أن الغابات المطيرة في الجزيرة قبل 18000 عام.. قد “تقدم أقدم دليل معروف على الإدارة البشرية لتربية الطيور”.

وانه على الرغم من الخطر الذي تمثله على البشر، إلا أن فراخها تعتاد بسهولة على الناس وتقوم بتابعهم من اول نظرة،.

طور الباحثون ايضا طريقة جديدة لتحديد عمر جنين الفرخ عند حصاد البويضة، بالاعتماد على تحليل قشر البيض.

وبحسب الأستاذة كريستينا دوغلاس، من جامعة ولاية بنسلفانيا: “عملت على قشر البيض من المواقع الأثرية لسنوات عديدة”.

درس الباحثون قشر البيض للطيور الحية في المرتبة الأولى ، بما في ذلك الديوك الرومية والنعام.

وبفحص البيض من الداخل، قاموا بإنشاء تقييم إحصائي لشكل البيض خلال مراحل مختلفة من الحضانة.

بعدها تحول الباحثون إلى مجموعات الأصداف التاريخية من موقعين في غينيا الجديدة – يوكو وكيووا.

وطبقوا نهجهم على أكثر من 1000 قطعة من البيض القديم، والتي تراوحت أعمارها من 18000 إلى 6000 عام.

ووفقا لدوغلاس قال: “ما وجدناه هو أن الغالبية العظمى من قشر البيض تم حصادها خلال المراحل المتأخرة”.