قرية رأس الكتان من منا لا يتذكر الأغنية الشعبية التي يبدأ مطلعها:( بطلنا الدخان وشلحنا العلبة .. ولحقنا الغزلان لتحت الدلبة )

0

قرية رأس الكتان من منا لا يتذكر الأغنية الشعبية التي يبدأ مطلعها:( بطلنا الدخان وشلحنا العلبة .. ولحقنا الغزلان لتحت الدلبة )

على مسافة /20كم/ شمال شرق طرطوس وعلى إرتفاع /300/متر ، تقع قرية رأس الكتان وما يثير الدهشة في هذه القرية أن الغالبية العظمى إن لم نقل كل سكانها لا يدخن السجائر ولا حتى الأركيلة باستثناء قلة لا تتجاوز عدد الأصابع تدخن خجلاً، وإن دل هذا على شيء فهو يدل على نسبة المثقفين الجامعيين المرتفعة جداً من أطباء ومهندسين ومدرسين و..إلخ

وفضلاً على أنها تمثل النموذج الأمثل الذي يحتذى به في المحافظة على الصحة البدنية والبيئية ، فهي بالتأكيد أمثولة في الحياة الاجتماعية لأنها خالية من أية قضية أو شكوى أو أية مشكلة لدى القضاء أو محاكم الدولة، لأن أي مشكلة في القرية يسارع كبار القرية بالعمل لإنهاء هذه المشكلة لإرضاء الطرفين،

اقرأ المزيد من الأخبار هنا

كما يوجد في القرية غابة من السنديان ربما تكون الوحيدة التي لم تطلها أيادي العابثين في المنطقة ويعمل أهالي القرية على حراستها ليل نهار وقام أهالي القرية ببناء جمعية خاصة بهم ومن خلال هذه الجمعية تم بناء مبرة للأفراح والأتراح لمساعدة جميع المصابين والجرحى وأصحاب الاحتياجات الخاصة، كما يقوم أبناء القرية بعمل شعبي كإزالة الأتربة والأعشاب المتراكمة على جوانب الطرقات،

ويوجد بهذه القرية المتواضعة بإمكانيات أهلها نادٍ صيفي ونشاطات تبرز مواهب تلاميذ القرية في الحلقة الأولى، وتعتبر هذه القرية أيضاً نموذجية في موسم جني محصول الزيتون يبدأ الجميع بجني المحصول وعند إنتهاء أي شخص من يجني محصوله، يذهب لمساعدة جاره أو أقاربه في الجني وهكذا دواليك حتى الانتهاء تماماً من هذا الموسم.

فعلاً إنها قرية صحية و ونموذجية في التعاون بين سكانها، وتستحق هذه القرية الزيارة للإطلاع على طيبة أهلها وجمال طبيعتها والتعاون والتعايش المشترك بين أهلها، ولا بدّ لنا في النهاية من شكر الأستاذ محمود شاش وبعض أهالي القرية لإستضافتهم لنا و تزويدنا ببعض المعلومات عن القرية .

تابعوا طرطوس اليوم هنا عبر التلغرام

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.