في الذكرى السنوية الأولى للاغلاق العام، بريطانيا تستذكر ضحايا فايروس كورونا

في الذكرى السنوية الأولى للاغلاق العام، بريطانيا تستذكر ضحايا فايروس كورونا

صادف أول يوم أمس الذكرى السنوية الأولى للاغلاق العام الذي شهدته بريطانيا  بسبب انتشار وباء فايروس كورونا.

وبمناسبة هذه السنوية قامت بريطانيا بإضاءة الشموع تخليدا لارواح الأشخاص الذين لقو حتفهم بهذا الفايروس والذي كان

عددهم أكثر من ١٢٦ الف شخص.

وفي تصريح لرئيس الوزراء البريطاني تحدث فيه عن حزنه للوفيات ودعمه لعوائلهم قال : “اليوم هي الذكرى الأولى للإغلاق التام،

وهي فرصة للتفكير بالعام الماضي الذي كان من أصعب الأعوام التي مرت على البلاد”، ويذكر ان الوزير بوريس جونسون كان قد

سبق واصاب بالفايروس وكانت حالته خطرة وبقى في العناية لمدة ٣ ايام.

واضاف الوزير خلال حديثه :”علينا أن نستذكر الأرواح العظيمة التي ظهرت في وطننا خلال العام الماضي. لقد لعب كل واحد منا

دوراً، إن كان الذين يعملون في الصفوف الأمامية، من ممرضين ومقدمي رعاية، أو الذين يعملون على تطوير لقاح أو الذين

يساعدون في إعطاء اللقاح، بالإضافة إلى تعليم الأطفال في المنزل وحتى البقاء في المنزل للحد من انتشار وباء كورونا”.

وختم حديثه قائلا:” انه بسبب كل شخص منا تم إنقاذ الأرواح في هذه البلاد، وحماية خدمة الصحة الوطنية، وبدأنا بطريق حذر

لتخفيف قيود كورونا بشكل نهائي”، وقد وجه الوزير تحذيره من موجة جديدة وثالثة قد تصيب بريطانيا وبالذات بعد ما بدأت موجة

جديدة في فرنسا وإيطاليا.

فيما شارك الأمير تشارلز تغريدة على حسابه على تويتر وهو الذي كان من بين المصابين ايضا بالفايروس فقال:”مهما كان

ايماننا أو فلسفتنا، لنتوقف معاً ونستذكر هؤلاء الذين فقدوا أرواحهم، ونشكر حياتهم ونعترف بألم الفراق الذي لا يوصف، دعونا

نعمل من اجل مستقبل مستوحى من أسمى قيمنا، والتي ظهرت بوضوح من قبل شعب هذا البلد في أكثر الأوقات تحدياً”.

وايضا الملكة اليزابيث عبرت عن حزنها في هذا اليوم من خلال تغريدة قامت بنشرها على تويتر كتبت فيها :” “يصادف اليوم ذكرى

مرور سنة على الإقفال العام الوطني الأول في المملكة المتحدة. وبهذه المناسبة تقود منظمة ماري كوري “اليوم الوطني الأول

للتفكير” Day of Reflection وذلك لنستذكر أولئك الذي فقدوا أرواحهم في العام الماضي وندعم الذي فقدوا أحبائهم”. “ماري

كوري”

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا