في البداية عريس لقطة وفي النهاية كابوس لعائلته

 

 

لم تدم زيجة «رحاب» أكثر من 6 أشهر، لتقرر أن تنهي حياتها مع زوجها ” اللقطة” في بداية حياتهما،لاكتشاف أنه مدمن مخدرات وعاطل عن العمل.

 

زواج بالإكراه ثم إدمان للمخدرات

تروي رحاب قصتها عندما تقدم لها شاب وسيم وغني ومن عائلة لها اسم، ووسط انبهار الجميع بالعريس،
لم تلحق «رحاب» بإلقاء نظرة عليه.

 

ووافق والداها على الخطبة على الفور، ولم يستمع احد لكونها حول أسلوبه في التعامل معها، حيث كان يعاملها بطريقة متعالية ويهملها بالأيام.

ويشعرها أن أقل منه ماديًا، وعندما حاولت أن تشتكي منه عجلوا في وقت الزفاف.

و بعد 3 أشهر وجدت نفسها تعيش مع رجل غير سوي، ومدمن على المواد المخدرة، وكان يجبرها على خدمة والدته بحجة أنها مثل ابنتها.

 

وعندما تشتكي يمنعون عنها المصروفات والحديث مع أهلها،وعندما تطلب منه الإقلاع عن المواد المخدرة يضربها مثل البلطجية.

 

وذكرت خبراء التسوية الأسرية تفاصيل صادمة جعلتها تتخذ خطوة الانفصال بقلب بارد، برغم انها حامل في طفلتها.

ومنذ اليوم الأول من زواجها بدأت المعاناة معه بسبب إدمانه للمواد المخدرة، فلجأت لمحكمة الأسرة لتطالبه بنفقتها وبنتها.

وأنهت «رحاب» دعواها أمام القاضي أنها تودت له ولعائلته أنه ينفق على صغيرته، فرفض، بالرغم من أنه ميسور الحال ولديه إرث كبير من والده المتوفى

بالإضافة لاستثمار أمواله في العقارات، فاضطرت أن تلجأ لمحكمة الأسرة بأكتوبر وأقامت دعوى نفقة 195، قدرتها بـمبلغ 50 ألف جنيه، وقدمت لمكتب التسوية ما يثبت ذلك.