غرفة زراعة دمشق توضح حقيقة تصدير القطط و الكلاب الى فيتنام 

0

غرفة زراعة دمشق توضح حقيقة تصدير القطط و الكلاب الى فيتنام

نفى رئيس غرفة زراعة دمشق عمر الشالط، صحة ما يتم تداوله منسوبا إليه حول تصدير الكلاب والقطط بغرض الاستهلاك البشري.

تصدير الكلاب و القطط للزينة

وقال الشالط لـ RT إنه لم يذكر أبدا أن الكلاب والقطط السورية “مطلوبة للأكل”، وأن الغرفة تصدرها بهذا الهدف، بل يتم تصديرها “للزينة” حسب ما يرد في شهادة المنشأ الخاصة بها، كما في حال الأسماك التي تصدر بهذا الهدف أيضا.

وأوضح الشالط أن دور غرفة الزراعة ينحصر في منح “شهادة المنشأ”، فهي لا توافق على التصدير ولا تمنعه، بل هي تعطي تلك الشهادة بعد الموافقة على التصدير، وهي التي تمر عبر عدة جهات كوزارتي الزراعة والاقتصاد إضافة إلى الجمارك والحجر الصحي الزراعي.

وأضاف أن ثمة مزارع تربى فيها بعض الحيوانات بهدف التصدير، وأن من يقومون بإنتاج الأسماك، أو القطط أو غيرها ويرغبون بالتصدير يحصلون على شهداة المنشأ من الغرفة.

وأكد الشالط أنه لم يقل إن الكلاب والقطط تصدر للأكل، وأوضح أنه مكتوب في شهادات المنشأ أنها “حيوانات للزينة” ويضاف إليها الأسماك والسلاحف والأرانب.

وحسب شهادات المنشأ، أشار الشالط إلى أنه تم تصدير الأرانب وطيور الزينة مثلا إلى الكويت وقطر، والكلاب والقطط إلى الكويت وقطر وتايوان واليابان، وأسماك الزينة (نحو 24 ألف سمكة) إلى العراق وليبيا، والسلاحف إلى تايوان.

وكانت بعض الصفحات تداولت عن لسان الشالط أن القطط والكلاب والسلاحف السورية تصدر إلى فيتنام وأن جزءا منها يصل إلى الصين وهي مطلوبة للأكل.

المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.