علماء يوضحون تأثير و سرعة انتشار السلالة الجديدة لفايروس كورونا وتأثيرها على الأطفال

0

علماء يوضحون تأثير و سرعة انتشار السلالة الجديدة لفايروس كورونا وتأثيرها على الأطفال

بعد ان عانى العالم اجمع من انتشار فايروس كورونا ها هو اليوم يواجه السلالة الجديدة منه والتي تعد اسرع انتشارا من سابقتها




السلالة الجديدة لفايروس كورونا

عالم الفيروسات في مركز “غاماليا” الروسي، فيكتور زويف، قال : ىإن السلالة الجديدة من فيروس كورونا التي ظهرت في بريطانيا حافظت على نفس الخصائص والمكونات، وما يميزها فقط سرعة الانتشار”.

وأوضح زويف أن كل ما يميز السلالة الجديدة لفيروس كورونا هي سرعة الانتشار، مضيفا أن الفيروس حافظ على الخصائص المسببة للمرض، وأن المستضدات التي يتصدى بها الجسم للفيروس لم تتغير، وبالتالي فإن اللقاحات التي تم إنتاجها تحافظ على فعاليتها ضد السلالة الجديدة.

ووفقا للخبير في مجال الفيروسات فإن ظهور السلالة الجديدة لا تثير مخاوف، داعيا إلى ضرورة مراعاة التدابير الوقائية المعمول بها.

وأعلن الأطباء البريطانيون في وقت سابق أن السلالة الجديدة معدية بنسبة 70% وتنتشر بشكل أسرع، ولم  يقدموا دليلا على أنها أكثر فتكا أو تؤدي إلى مسار أكثر خطورة للمرض.



أول دراسة عن السلالة الجديدة

كشفت أول دراسة عن السلالة المتحورة من فيروس كورونا المستجد، التي ظهرت أولا في بريطانيا، عن المزيد من المعلومات الخاصة بهذه السلالة، ومدى خطورتها والتدابير الوقائية التي ينبغي أخذها لوقف تفشيها.

وأكدت الدراسة التي أجراها مركز النمذجة الرياضية للأمراض المعدية في كلية لندن للصحة والطب الإستوائي،أن السلالة المتحورة معدية أكثر من السلالات الأخرى لكورونا بنسبة 56 في المئة، وستتطلب مزيدا من الإجراءات الإضافية لاحتوائها.

ووجدت الدراسة أنه ما من دليل على كون السلالة الجديدة أكثر فتكا من السلالات الأخرى.

وتعليقا على النتائج التي تم التوصل إليها، قال نيكولاس ديفيز ، المؤلف الرئيسي للدراسة، في حديث لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية: “قد يكون من الضروري تسريع طرح اللقاح على نطاق واسع”، مضيفا أن: “النتائج الأولية تشير إلى أن التطعيم السريع سيكون أمرا مهما لأي بلد عليه التعامل مع هذه السلالة”.

ولم يدرس العلماء سلوك الفيروس في الاختبارات المعملية، لكنهم استخدموا نماذج حاسوبية للتنبؤ بشدة العامل الممرض، وفق ما ذكر موقع “بي جي آر”.




كذلك وضع العلماء نماذج لما قد يحدث خلال الأشهر الستة المقبلة، وصنعوا نماذج باستخدام مستويات تقييد مختلفة، ليجدا أن “الإصابات والحالات التي تتطلب الحصول على العناية المركزة والوفيات في عام 2021 بسبب السلالة المتحورة، قد تكون أعلى من تلك التي حدثت في عام 2020”.

ونصح القائمون على الدراسة بإغلاق المدارس حتى فبراير، كون ذلك قد يمنح السلطات الصحية بعض الوقت، محذرين من أن رفع القيود سيؤدي إلى ارتفاع كبير في الإصابات.



تأثير السلالة الجديدة على الأطفال

اكتشف علماء بريطانيون أن السلالة الجديدة من فيروس كورونا التي اكتشفت مؤخرا في البلاد، أكثر عدوى وتصيب الأطفال، بسبب قدرتها على اختراق الجسم والخلايا.

ونقلت صحيفة “ديلي ميل” عن البروفيسور، السيدة ويندي باركلي، من “امبيريال كوليدج لندن” أن النسخة السابقة من الفيروس واجهت صعوبة في الارتباط بأنظمة الاستقبال “ACE2” ودخول الخلايا، ونتيجة لذلك، أصبح البالغون الذين لديهم المزيد من إنزيم “ACE2” في أنفهم وحلقهم هدفا أسهل للفيروس، وأصيب الأطفال بشكل أقل.

وقالت باركلي: “ولكن من الأسهل على السلالة الجديدة من الفيروس القيام بذلك، لذا يمكن أن يكون الأطفال عرضة للإصابة بهذا الفيروس مثل البالغين”، مضيفة أن هذا العامل يمثل السبب الرئيس لانتشار أسرع لفيروس كورونا الجديد.

وقد ذكر أطباء بريطانيون في وقت سابق، أن السلالة الجديدة معدية بنسبة 70% وتنتشر بشكل أسرع.




ولم يثبث العلماء والمختصون حتى الآن ما إذا كانت السلالة الجديدة أكثر فتكا أو تؤدي إلى مرض أكثر خطورة.

المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.