جدري القردة اعراضه وطرق انتقاله و علاجه ..كل ما تريد معرفته هنا

انتشر خلال الايام السابقة جدري القردة في عدة دول ونقدم لكم هنا في هذا المقال معلومات عنه ماهو وكيف ينتقل وما هي اعراضه و طرق الوقاية منه

حقائق رئيسية عن جدري القردة

تم اكتشافه لاول مرة في عام 1985 بالمعهد الحكومي للأمصال الكائن في كوبنهاغن، الدانمارك

أثناء التحري عن أحد الأمراض الشبيهة بالجدري فيما بين القردة.

يُنقل فيروس جدري القردة إلى البشر من طائفة متنوعة من الحيوانات البرية

ولكن انتشاره على المستوى الثانوي محدود من خلال انتقاله من إنسان إلى آخر.

لايوجد أيّ علاج أو لقاح متاح لمكافحة المرض رغم أنّ التطعيم السابق ضدّ الجدري أثبت نجاعة عالية في الوقاية منه.

عادةً ما يكون جدري القردة مرض محدود ذاتياً تدوم أعراضه لفترة تتراوح بين 14 إلى 21 يوماً

كما يُصاب الأطفال بحالاته الشديدة على نحو أكثر شيوعاً بحسب مدى التعرض لفيروسه والوضع الصحي للمريض وشدة المضاعفات الناجمة عنه.

 انتقال مرض جدري القردة

تنجم العدوى بالمرض من الحالات الدالة عن مخالطة مباشرة لدماء الحيوانات المصابة بعدواه… أو لسوائل أجسامها …أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية

وقد وُثِّقت في أفريقيا حالات عدوى نجمت عن مناولة القردة أو الجرذان الغامبية الضخمة أو السناجب المصابة بعدوى المرض، علماً بأن القوارض هي المستودع الرئيسي للفيروس

ومن المُحتمل أن يكون تناول اللحوم غير المطهية جيداً من الحيوانات المصابة بعدوى المرض عامل خطر يرتبط بالإصابة به.

يمكن أن ينجم انتقال المرض على المستوى الثانوي أو من إنسان إلى آخر عن المخالطة الحميمة لإفرازات “السبيل التنفسي” لشخص مصاب بعدوى المرض… أو لآفاته الجلدية… أو عن ملامسة أشياء لُوِّثت مؤخراً بسوائل المريض أو بمواد تسبب الآفات

كما وينتقل المرض في المقام الأول عن طريق جزيئات الجهاز التنفسي التي تتخذ شكل “قطيرات” تستدعي عادةً فترات طويلة من التواصل وجهاً لوجه

مما يعرّض أفراد الأسرة من الحالات النشطة لخطر الإصابة بعدوى المرض بشكل كبير، كما يمكن أن ينتقل المرض عن طريق التلقيح أو عبر المشيمة (جدري القردة الخلقي)

ولا توجد حتى الآن أيّة بيّنات تثبت أنّ جدري القردة يمكنه الاستحكام بين بني البشر بمجرّد انتقاله من شخص إلى آخر.

علامات المرض وأعراضه

︎تتراوح فترة الحضانة وهي الفترة الفاصلة بين مرحلة الإصابة بالعدوى ومرحلة ظهور الأعراض بين 6 إلى 16 يوم، ويمكن أن تتراوح بين 5 إلى 21 يوماً.

يمكن تقسيم مرحلة العدوى إلى فترات كالتالي:

  •  فترة الغزو (0 – 5 أيام) من سماتها الإصابة بحمى وصداع مبرح وتضخّم العقد اللمفاوية.. والشعور بآلام في الظهر وفي العضلات، ووهن شديد مع فقدان الطاقة.
  • كما ان فترة ظهور الطفح الجلدي (1 – 3 أيام عقب الإصابة بالحمى) ..تتبلور فيها مختلف مراحل ظهور الطفح الذي يبدأ على الوجه في أغلب الأحيان ومن ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم ..وقع الطفح أشدّ ما يكون على الوجه وعلى راحتي اليدين وأخمصي القدمين.
  • فترة تطوّر الطفح في حوالي 10 أيام من حطاطات بقعية (آفات ذات قواعد مسطّحة) ..إلى حويصلات (نفاطات صغيرة مملوءة بسائل) وبثرات تليها جلبات قد يلزمها 3 أسابيع لكي تختفي تماماً.

يتراوح عدد الآفات بين بضع آفات وعدة آلاف تصيب أغشية الفم المخاطية في 70% من الحالات والأعضاء التناسلية 30% وملتحمة العين وقرنيتها 20%.

يُصاب بعض المرضى بتضخّم وخيم في العقد اللمفاوية قبل ظهور الطفح.. وهي سمة تميّز جدري القردة عن سائر الأمراض المماثلة.

الوقاية من المرض

الحد من خطر انتقال العدوى من إنسان إلى آخر، ينبغي تجنّب المخالطة الجسدية الحميمة للمصابين ..ولابد من ارتداء قفازات ومعدات حماية عند الاعتناء بالمرضى.. كما ينبغي الحرص على غسل اليدين بانتظام عقب الاعتناء بهم أو زيارتهم.

الحد من خطر انتقال المرض من الحيوانات إلى البشر، ينبغي أن تركّز الجهود المبذولة للوقاية من انتقال الفيروس في البلدان الموطونة به ..على طهي كل المنتجات الحيوانية (الدم واللحوم) بشكل جيّد قبل أكلها ..كما ينبغي ارتداء قفازات وغيرها من ملابس الحماية المناسبة عند مناولة الحيوانات المريضة أو أنسجتها الحاملة للعدوى وأثناء ممارسات ذبحها.

يشهد معدل الإماتة في الحالات تبايناً كبيراً بين الأوبئة ولكنّ نسبته لا تتجاوز 10% في الحالات الموثقة ..التي تحدث معظمها فيما بين الأطفال، وعموماً فإن الفئات الأصغر سنّاً هي أكثر حساسية على ما يبدو للإصابة.