توديع شعبان و استقبال رمضان .. تكريزة رمضان فيديو

كما كل عام مع قدوم رمضان جرت العادة لدى الدمشقيين من خلال ممارسة طقوسهم وعاداتهم الشامية ، بتوديع كل ما يحبون مما لذ و طاب من الأطعمة و الابتعاد عن اللعب و الالتهاء ب عادة دمشقية قديمة في ربوع دمشق و هواها العليل و ذلك بما يعرف بإسم تكريزة رمضان .

التكريزة الدمشقية

و أطلق أهل دمشق اسم ( التكريزة) ، تسمى عند أهل طرابلس (شعبونية) نسبة إلى شهر شعبان … تفسر معنى ( التكريزة) عند البعض على أنها فسحة وداع بالابتعاد عن ملاذ الحياة يعيش بعدها في روحانية رمضان .

كما هي كلمة سورية قديمة، و بعضهم سماها ( كزدورة) … ولكن من المعروف ( الكزدورة) هي مشوار قصير المسافة، بينما معنى التكريزة يدل لمسافة طويلة تكون قبل حلول شهر رمضان بخمسة عشر يوماً .

وتحدث تكريزة رمضان في أشهر الصيف و خلال الأيام المعتدلة الطقس … حيث يقضي الناس في تكريزة رمضان نهارهم بالأكل و الشرب و اللهو …  و غالباً ضمن رحلات جماعية عائلية إلى خارج المدن في مناطق مطلة على مناظر الخضرة و المياه لولع أهل الشام بالمياه و الخضرة… تنتهي هذه الرحلات بالعودة إلى منازلهم استعداداً لصيام شهر رمضان .

ويفضلون في هذه الرحلة نوعية الأطعمة التي تختلف عما يؤكل في رمضان … والتي تحتوي على زيت الزيتون كالمجدرة و اللوبية و التبولة و الفتوش … وأكلات المقالي و لا بد في السيران من أكلات مشاوي اللحوم … وحوايا الخروف كالكبد و الطحال و الكلاوي و الفشة .

وقد لا تنحصر تكريزةرمضان على العائلات فقط، حتى أصحاب المهن اليدوية … و أصحاب الورشات و المعامل والمحلات اعتادوا على اصطحاب العاملين في نزهة وداعية قبل رمضان تقديراً لعملهم .

.

تابعنا عبر التلغرام بالضغط هنا