بعد انقطاع حليب الاطفال في سوريا شحنتين وصلت والثالثة في الطريق

عانت السوق المحلية في سوريا من انقطاع حليب الاطفال منذ حوالي الشهر حيث اعلن  مدير مؤسسة التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد شادي جوهرة عن وصول شحنتين محملتان بمادة حليب الأطفال إلى ميناء اللاذقية وبدأ حالياً توزيع الكميات في الأسواق، على أن تصل شحنة ثالثة إلى البلاد خلال أيام.

عودة حليب الاطفال الى السوق السورية

وفي تصريح لجوهرة قال : أن الشحنتان وصلتا إلى ميناء اللاذقية منذ فترة وبدأ توزيع الكميات في الأسواق بعد تخليص الشحنتين من الميناء، وخلال فترة بسيطة ستحل أزمة نقص حليب الأطفال في الصيدليات.

كما أوضح جوهرة أن استيراد الحليب من مسؤولية القطاع الخاص، وهذه المادة لها أولوية تمويل من المصارف، كما أن إجازات الاستيراد المتعلقة بهذه المادة تمنح لجميع المتقدمين ويوافق عليها لأنها مادة حيوية.

أما عن أنواع حليب الأطفال المستوردة إلى سوريا، كشف جوهر أنه يوجد نحو 11 مستورداً لمادة حليب الأطفال، معتبراً أن موضوع الشحن مشكلة يعاني منها كل العالم، يضاف إليها مشاكل تحويل الأموال للخارج في ظل العقوبات المفروضة على سوريا.

وأشار مدير مؤسسة التجارة الخارجية إلى أن شحنة حليب أطفال أخرى قادمة خلال أيام، وأن الأسعار سواء لحليب الأطفال أو الأدوية المستوردة ستكون محددة ومسعّرة إدارياً وفق القطع الأجنبي من لجنة مشكلة من المؤسسة العامة للتجارة الخارجية ووزارة الصحة ونقابة الصيادلة والمكاتب العلمية.

وتشهد الأسواق المحلية في الآونة الأخيرة فقدان ونقص بأنواع حليب الأطفال وأغذية أخرى مخصصة لهم مثل مادة السيرلاك إضافةً إلى انقطاعات بأنواع من الأدوية العلاجية منها المضادة للسرطان، وأدوية التصلب اللويحي، وأمراض الصرع وغيرها.