اهم النصائح لمحاربة مخاطر الشيخوخة

تحدث الشيخوخة نتيجة لتراكم كميات كبيرة من نواتج تفاعلات الجزيئات والخلايا بمرور الوقت الأمر الذي يسبب تراجع تدريجي في القدرات الجسدية والنفسية، وزيادة احتمالية الإصابة بالأمراض.

علامات الشيخوخة

الشيخوخة لا تعني بالضرورة أن يصبح الإنسان أضعف بدنيًا. حيث إن اتباع نظام صحي يشمل نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام والنوم الجيد ، جميعها عوامل تمكن الشخص من العيش بصحة جيدة في الستينيات من العمر وبعدها ايضا.

مع التقدم في العمر، يبدأ الإنسان في ملاحظة التغييرات في جسمه وتأثيرها على بعض الأنشطة عليه، كالشعور بالتعب عند استخدام الدرج او عند الوقوف لساعات طويلة أو غيرها من الأشياء الأخرى.

لكن مرحلة الشيخوخة لا تستدعي القلق ، حيث إنها مرحلة سيمر بها الإنسان كبقية مراحله العمرية الأخرى.

لكن يبقى من المهم معرفة أنه يمكن التغلب على التغيرات التي ترافق مرحلة الشيخوخة من خلال الحرص على عادات معينة للحفاظ على الصحة العامة ولتجنب مخاطر نمط الحياة والمشاكل الصحية المرتبطة بالعمر.

توجد مجموعة من العادات التي يجب الانتباه لها عند الوصول إلى سن الستين عامًا وهذه العادات هي:

1.التخلي عن اللقاحات

يجب يحرص كل شخص على الحصول على التطعيم، خاصة مع التقدم في السن.الكلام لا يخص فقط لقاح كوفيد-19

بل يوجد هناك لقاحات أخرى موصى بها للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.

كما بحسب الهيئات الصحية في جميع أنحاء العالم، يجب أن يحصل كل شخص بالغ على لقاح الإنفلونزا السنوي، وتحديدا الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا.

2. مراقبة ضغط الدم

مع تقدم الانسان في العمر، يجب أن يحرص على فحص ضغط الدم بانتظام. وبالنسبة لمستويات ضغط الدم الطبيعية تكون للفرد السليم في الستينيات من عمره، 120/80 أو أقل.

في حال لم تتم معالجة ارتفاع ضغط الدم ، ربما يتسبب في إضعاف جدران الأوعية الدموية،وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية والخرف.

3. ممارسة الرياضة

ممارسة التمرينات الرياضية بشكل منتظم أمر مهم لأي فئة عمرية. تزداد اهميته في الستينيات من العمر.

مع التقدم في العمر تصبح الحركة اقل، لذا يحتاج الجسم إلى الحركة والنشاط البدني خلال هذه المرحلة.

كما يمكن ممارسة التمارين الرياضية المناسبة بانتظام في الستينيات من العمر لتقليل مخاطر هشاشة العظام وضمور العضلات ونمط الحياة والمشكلات الصحية المرتبطة بالعمر والنوم.

الخمول وقلة الحركة تزيد من خطر الإصابة بالسمنة وداء السكري من النوع 2 والسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية والخرف.

4. شرب ماء كافي

مع التقدم في العمر، يضعف الشعور بالعطش، ما يهدد بخطر الإصابة بالجفاف، وبالتالي زيادة في مخاطر التهابات المسالك البولية وتقلبات ضغط الدم وانخفاض النشاط والتعب.

5. الاعتماد على الأدوية

الأدوية ليست سوى الخطوة الثانية في تحسين الصحة،اما العوامل الأساسية التي يجب إعطاؤها أهمية ..هي اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتغيير نمط الحياة ليصبح صحيًا.

6. شرب الكثير من الكافيين

يسببب تناول الكثير من الكافيين بانتظام في مرحلة الستينات وما فوق الأرق وما له من تأثير ضار بشكل عام على الصحة.

لذا يوصي الاطباء بتقليل تناول كبار السن للكافيين وتجنب تناوله قبل النوم… لأنه مدر للبول ويسبب مشاكل في المعدة و الجفاف بخاصة لمن لا يتناولون كميات جيدة من مياه الشرب.

7. النوم الجيد

النوم جزء لا يتجزأ من صحة الإنسان باختلاف مراحله العمرية. في مرحلة الستين عامًا وما بعدها يجب أن ينال المرء على نوم جيد لمدة 7-9 ساعات كل ليلة.

ويفضل الاعتدال في ساعات النوم اي عدم الإفراط في النوم أو التقليل من ساعاته. اذ من المهم أن يحظى الجسم بالقدر المناسب من الراحة في مرحلة الستينيات .

مجموعة من النصائح المهمة

ويوصي خبراء الصحة بضرورة اتباع مجموعة من النصائح الصحية عند بلوغ عمر الستين :

  •  تناول المزيد من الألياف ،مثل الفاصوليا والحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة.
  • ممارسة التمارين الرياضية لمدة تتراوح ما بين 20 إلى 30 دقيقة يوميًا، مع ملاحظة أن المشي يمكن أن يكون من بين أسهل أنواع التمارين التي يمكن ممارستها بانتظام.
  • التواصل والاتصال بالأقارب والأصدقاء بشكل منتظم لان الوحدة والعزلة تضر بالصحة النفسانية والجسدية معا.