الوزير عمرو سالم يرد على تصريح رئيس لجنة سوق الهال في اللاذقية

اثار تصريح رئيس لجنة سوق الهال في اللاذقية موجة غضب في الشارع السوري بعد تصريحه ان البندورة ليست للمواطن العادي في غير موسمها الامر الذي دفع بالوزير عمرو سالم بالرد عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك

عمرو سالم يوجه رسالة الى رئيس لجنة سوق الهال في اللاذقية

كتب وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السيد عمرو سالم تحت عنوان “المواطن العادي ….” على صفحته في فيسبوك:

هنا في صفحتي أكتب ما أفكر به دون تحميل وزارة التجارة الداخليّة وحماية المستهلك مسؤوليّات رأيي الشخصي.

وهنا أتعامل مع المواطنين كواحدٍ منهم.

عندما أقرأ تصريحاً منسوباً لرئيس لجنة سوق الهال في اللاذقيّة يقول فيه أنّ البندورة ليست للمواطن العادي، فإنّ هذا الشخص إن ثبت أنّه قال هذا الكلام، فلا يستحقّ أن يبقى في مكانه يومٌ واحد.

المواطن يساوي المواطن ولا يقلّ مواطنٍ عن آخر إلّا إذا أساء لبلده أو لمواطنيه.

أرسل لي شخصٌ يعيش في الخارج يشتمني لأنني قبلت أن اكون وزيراُ في هذا ما أسماه (النظام).

وليت هؤلاء ومن يشبههم في الداخل ممن يختبؤون وراء هواتفهم الذّكيّة وصفحاتٍ تخفي هويّتهم ويثيرون الفتن و ويتسلّون بمعاناة أهلهم الذين عانوا الأمرّين من حربٍ إجراميّةٍ استهدفت كلّ شيءٍ واحتلت منابع نفطهم واراضي قمحهم ومصادر مياههم.

أنا لم أقبل يأن أكون وزيراً في هذه الدّولة الشامخة التي وقفت في وجه عالمٍ كاملٍ حاربها لتدميرها.

بل تشرّفت أكبر شرفٍ بأن تمّ اختياري. وأنا أعلم تماماً حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتقي وعاتق الحكومة بأكملها نتيجة العمل في ظروفٍ نضبت فيها موارد الدّولة نتيجة تلك الحرب وذلك التدمير الشامل والاحتلال.

وليس لي ايّ فضلٍ في ذلك. بل هو واجبٌ وأمانةٌ فوق رأسي.

ارتفاع الاسعار الجنوني، بعضه ناتجٌ عن ارتفاع الأسعار في العالم وارتفاع أجور النقل البحري إلى أضعاف ما هو عليه في الدول المجاورة وضرورة الحفاظ على سعر الليرة.

ومن جهةٍ أخرى قلّة الأمطار في الموسم الماضي.

كما اضاف الوزير  :” ومؤخّراً موجة الصقيع التي أدت إلى تلف بنسبة غير قليلة من بندورة البيوت البلاستيكيّة وبعض الخضار الأخرى.

ولا أنسى جشع وطمع البعض ممن احتكر ورفع الأسعار بلا مبرّر. ولا أعمّم.

لكنّ هذا لا يعني أنّ هناك مواطن عادي ومواطن غير عادي.

المواطن السوري هو مواطن سيّد شامخ كشموخ قائده الذي لم تنجح كل انواع الإجرام والعقوبات والمؤامرات والاستهداف الإعلامي الدنيء على جعله يقبل إملاءُ واحداُ نتيجة حبّه لبلده ولشعبه.

وأنا واثقٌ من أنّنا جميعاً سننجح في تجاوز هذه الأزمة المؤقتة عاجلاً غير آجل بإذن الله.

عمرو سالم:

تزول الدّنيا قبل أن تزول الشّام.

يمنع اقتطاع أي جزء أو وضع عناوين مغايرة