الملوخية وصراع الهوية…..مصرية أم سورية أم لبنانية؟

احتدم الصراع بين الأشقاء مصر و لبنان بعد تغريدة نشرتها شابة سورية على مواقع التواصل الاجتماعي حول اصل الملوخية ومن اي بلد كانت بدايتها

ماهو اصل الملوخية
ماهو اصل الملوخية

ماهو اصل الملوخية

وصفت الفتاة في التغريدة الملوخية على شكل حساء بأنها’مقرفة’ لتتلقى سيلا من التعليقات والاتهامات .

ما جعل الفتاة تعاود النشر موضحة عدم علمها ان الوصفة مصرية.

انتقل الصراع إلى عدة جوانب حيث زعم كل جانب أنه يمتلك “الوصفة الصحيحة لإعداد وتقديم الملوخية”

وعلق البعض الآخر على الموضوع بأنه”شوفينية طعامية”وهي الاعتقاد بأنك تنظر بعين “القرف”لطعام الآخرين مع الاعتقاد بتفوق طعامك ومطبخك على الآخرين.

نشطاء على مواقع التواصل شددوا على ضرورة احترام خيارات الشعوب الطعامية.

وأحقية الفرد في إبداء عدم إعجابه بطعام الإخرين.ليعود بعضهم ويستدرك أن إبداء مشاعر القرف والإعلان عن ذلك جهرا تصرف غير لائق ويندرج تحت إطار العنصرية.

من جانب آخر صرحت الدكتورة في علم المصريات بتخصص تاريخ النباتات الأثرية المصرية منة الله دري في لقائها مع قناة BBC العربية أن …”التعصب القومي يؤذي عراقة المطابخ المختلفة وغنى المطابخ المختلفة ويلغي الرحلات التي تنقلت خلالها الطبخات من بلد لبلد… الأهم من الشجار هو تناقل قصص هذه الطبخات”.

بدورها الخبيرة في فن الطهي أنيسة الحلو ومرلفة كتب طبخ الانكليزية والفرنسية … والتي نالت جوائز عالمية عن أعمالها تلك بالإضافة الى تدريسها فن الطهي في ايطاليا أوضحت في لقاء لها مع BBC العربية “…في حالة الملوخية أعتقد أن الموضوع يتعلق بالفخر الوطني ولا علاقة له بصراع الهوية”.

وتابعت:”قد لا يكون المطبخ المصري من أشهر مطابخ العالم،إلا أنه متخصص في عدد من الأطباق الفريدة به والمختلفة عن أكلات الدول المشرقية(لبنان، سوريا، الأردن) وعلى رأس هذه الأطباق المصرية يأتي الفطير والكشري والحمام المحشي والملوخية المصرية”.

وهو بدوره ما ذكرته منة الله دري التي أكدت عدم قبولها الوصول الى درجة “التعصب القومي” بسبب الطبخ معتبرة
” أننا نعبر عن هويتنا من خلال الأكل.

وعندما أدرس تاريخ الأكل في بلدي، لا أسمح لاحد أن يأخذ تراثي ولا هويتي،لذلك من المهم فهم تاريخ الأكلات وتوثيقها”.