القوزلّي مناسبة و طقوس محبوبة لدى أهل الساحل السوري , فما هي

0

القوزلّي مناسبة و طقوس محبوبة لدى أهل الساحل السوري , فما هي

مهما تردّى الواقع الإقتصادي لابد من لمّة جميلة للعائلة للإحتفال بمناسبة القوزلّي و ممارسة طقوسها المحبوبة , حال جميع أهالي الجبال و الأرياف في الساحل السوري منذ ألاف السنوات





وتمثل القوزلّي رأس السنة الشرقية و الذي يصادف الثالث عشر من شهر كانون الثاني من كل عام وفيه على جميع أفراد الأسرة الإجتماع على مائدة واحدة مهما طال انتظارهم لوصول الجميع ويذكر الكثيرون من اجدادانا ان البدء بالمائدة كان يطول لساعات حتى وصول أخر فرد من أفراد الأسرة
و يعتمد الإحتفال بالقوزلّي على اللحم كمادة أساسية على المائدة ويختلف نوع اللحم بين منزل و أخر تبعاً لعدد أفرادها فمنهم من يذبح خروفاً ومنهم من يحتاج لعجل حتّى تكتمل مائدته

كما كان يعمد الجميع لنوع خبز يسمى خبز ” الميلادي” او خبز “القوزلّي” و يسمى في مناطق أخرة ” فطيرة” وهي مكونة من الطحين و زيت الزيتون و السمسم و حبّة البركة ويتم طهيها على التنور كما يقوم البعض بإدخال السمن البلدي على مكوناتها و تكون الخبزة ذات طبقات متعددة من الطحين و الزيت يظهر عليها بقوّة إذ سرعان ما تشعر بزيت الزيتون على اناملك بمجرد لمسها و على الرغم من إندثار طهي هذا النوع من الخبز في الكثير من المناطق إلّا أن العديد من المناطق لازال يعتمدها وخاصة منطقة الشيخ بدر في طرطوس

ومع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بكافة انواعها وخاصة اللحوم بات الكثيرون يقتصرون في إحتفالاتهم على مظاهر بسيطة , حتّى خبز القوزلّي بات يكلف الكثير نتيجة ارتفاع سعر الطيحن و الزيت حتّى وصل سعر الفطيرة الواحدة هذا العام لـ250 ليرة سورية

 

كما تعتمد طقوس القوزلّي على إشعال النيران ليلاً في القرى وزيارة المقامات الدينية و مشاركة الجيران بالموائد قدر الإمكان وخاصة من يمنعه وضعه الإقتصادي من الإحتفال

وكلمة قوزلّي هي كملة أشورية الأصل و تعني بحسب الباحثين إلى إشعال النيران
وكل عام و أنتم بخير




تابعوا المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.