العثور على كتاب الموتى” الظهور في النور” في مقبرة سقارة بمصر (فيديو)

العثور على كتاب الموتى “الظهور في النور “مقبرة سقارة بمصر (فيديو)

عثر علماء الآثار في مقبرة سقارة بمصر على مجموعة من الآثار القيمة والتي من ضمنها جثث و كنوز وكتاب يبلغ طوله 4 أمتار يسمى كتاب الموتى

العثور على آثار قيمة

أعلن عالم الآثار و وزير الآثار السابق زاهي حواس بتاريخ 17 من شهر كانون الثاني 2021 على هذا الكتاب و على آثار تبلغ من العمر 4200 عام .

وياتي هذا الاكتشاف الذي اعتبره العلماء قيم ضمن الجهود التي بذلت في وقت سابق والتي بدأت عام 2010 و في وقتها تم اكتشاف هرم بطول خمسة عشر متر .

وبظل هذه الاكتشافات والكنوز تم العثور على الفصل السابع عشر من كتاب الموتى والذي نُقش على ورقة بردية كبيرة اسم صاحبها (بو حع اف ) كما وجد اسم صاحب هذه البردية على اربعة تماثيل أخرى الى جانب تابوت للشخص عينه .

ماهو كتاب الموتى “الظهور في النور”؟

وكتاب الموتى هو نص جنائزي مصري قديم مكتوب على ورق البردى وتم استخدامه منذ بداية الدولة الحديثة (نحو 1550 قبل الميلاد) إلى نحو 50 قبل الميلاد، حسب ما نشره موقع مجلة Smithsonian.

تمت ترجمة الاسم المصري الأصلي للنص إلى “كتاب يوم القدوم” أو “كتاب الظهور في النور”.

وكلمة “كتاب” هي المصطلح الأقرب لوصف مجموعة النصوص الفضفاضة التي تتكون من تعاويذ سحرية تهدف إلى مساعدة الشخص الميت في رحلة عبر العالم السفلي إلى الحياة الآخرة والتي كتبها العديد من القساوسة على فترة 1000 سنة.

وجرت العادات أن يوضع كتاب الموتى في نعش أو حجرة دفن المتوفى، كجزء من تقليد النصوص الجنائزية التي كانت مرسومة على أشياء غير مكتوبة على ورق البردي.

وتم استخلاص بعض التعاويذ في الكتاب والتي تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد.

كما تم تأليف التعاويذ الأخرى في وقت لاحق من التاريخ المصري، ويرجع تاريخها إلى الفترة الانتقالية الثالثة (القرن الحادي عشر إلى السابع قبل الميلاد).

استمرت كتابة عدد من التعويذات التي يتألف منها الكتاب، بشكل منفصل، على جدران المقابر والتوابيت، ولم يكن هناك كتاب واحد أو كتاب قانوني للموتى.

تحتوي البرديات الباقية على مجموعة متنوعة من النصوص الدينية والسحرية، وتختلف بشكل كبير في الرسوم التوضيحية من قبر إلى آخر.

وهذا الاختلاف تم تفسيره على أن بعض الناس طلبوا نسختهم الخاصة من كتاب الموتى، وربما اختاروا التعاويذ التي اعتقدوا أنها أكثر حيوية في عبورهم إلى الحياة الآخرة.

وكان كتاب الموتى يُكتب بشكل أكثر شيوعاً بالخط الهيروغليفي أو الهيراطي على لفافة من ورق البردي، وغالباً ما يتم تصويره بصور صغيرة تصور المتوفى ورحلته إلى الحياة الآخرة.

وتعود أصول هذه العادات إلى العهد المصري القديم، وكانت النصوص الجنائزية الأولى هي نصوص الأهرام التي استُخدمت لأول مرة في هرم الملك أوناس من الأسرة الخامسة، نحو 2400 قبل الميلاد.

ومع قدوم الأسرة الخامسة تم تخصيص نسخة من كتاب الموتى لزوجة الفرعون بعدما كان حكراً عليه فقط، ثم تطور لاحقاً عبر التاريخ، ليصبح مستخدماً من قبل الكهنة وكبار الشخصيات.

احتواء كتاب الموتى التعاويذ السحرية

يتكون كتاب الموتى من عدد من النصوص الفردية والرسوم التوضيحية المصاحبة لها. تبدأ معظم النصوص الفرعية بكلمة “رو”، التي يمكن أن تعني “فم” أو “كلام” أو “تهجئة” أو “لفظ” أو “تعويذة” أو “فصل من كتاب”.

يعكس هذا الغموض تشابه الفكر المصري بين طقوس الكلام والقوة السحرية.

في الوقت الحاضر، تم التعرف على نحو 192 تعويذة معروفة، على الرغم من عدم وجود مخطوطة واحدة تحتوي عليها جميعاً. يهدف بعضها إلى إعطاء المتوفى معرفة روحانية في الحياة الآخرة أو ربما لتتعرف عليهم الآلهة.

كما توجد تعويذات لضمان الحفاظ على العناصر المختلفة للشخص الميت بهدف لمّ شملها وتجميعها ومنح الميت القدرة على السيطرة على العالم من حوله.

كما توجد تعاويذ لحماية الميت من القوى الخارجية التي يمكن أن تؤذيه.

كتاب الموتى الخروج الى النهار

المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.