الرواية الثانية من الحادثة التي وقعت امام محكمة طرطوس

شغلت الحادثة التي وقعت امام القصر العدلي ( محكمة ) طرطوس الرأي العام واثارت ضجة كبيرة كونها تعتبر صادمة و الاولى من نوعها في المحافظة بشكل خاص و السوري بشكل عام حادثة وفاة المحامي ملهم محمد واخوه مهند  و صهره يحيى حمود

من هو يحيى حمود وماعلاقته مع المحامي ملهم محمد

نشرت صفحات التواصل الاجتماعي ما اسمته اللوحة الكاملة والرواية الثانية للحادثة امام بناء القصر العدلي في طرطوس وجاء فيما نشرته هذه الصفحات :

هذا الرجل المظلوم الذي نشرت الصفحات صورته كمجرم

هل تعلم ما هي قصته الحقيقية التي ادت به لفتح ((قـ.ـنبلة ))

الرواية الثانية لانفجار محكمة طرطوس ..

اللوحة الكاملة

مايثير الإشمئزاز والشعور بالقرف والنفاق الشعبي هو تعليق ” الحكوجية ” على حادثة انفجار القنبلة أمام المحكمة بطرطوس!

وكأنَّ هذا الشعب علِم وعرف الحقيقة … وكأنَّ من علّق لايعلم أن الزوجة أخذت البيت الذي تعِب في جني ماله وحقه ذلك الزوج

سِنين شبابه كلها عنوة وحيلة … وتركته يُصارع هذه الأيام مشرداً وحيداً ، بالإضافة إلى مخزون الذهب الذي تمتلكه من تعب الزوج

الذي ذهب أدراج الرياح …

وكأن من يترحَّم على أخوة الزوجة يعلم أنها ربّت ابنها الذي أعطاها إياه القانون غصباً عن الزوج في بيتها على كره أبيه ومقته ..بعيداً عن أبيه الذي لايعلم عن ولده شيئاً إلا الخير ، فقام هذا الولد العاق بضرب أبيه مؤازراً أمه وأخواله – المحامي المقتول وأخاه – ظناً من الولد أنه يدافع عن حق أمه التي حصدت مال الزوج كله وتعبه وولده باسم القانون!

اقرأ تصريح المحامي علي زيفا بالضغط هنا

وكأن من يدعو على حامل القنبلة يعلم أنه أصيب باحتشاء عضلة القلب وأسعف مرات عدة إلى المشافي .

وكأنه يعلم أيضاً أن المحامي قد توعَّد صهره الطليق بتغييبه وراء الشمس ولأكثر من مرة ، وبعدها سُرِقت سيارة حامل القنبلة ولا أثر للجناة …

وكأن من يترحَّم ويتوعَّد بجهنم لم يرَ في الفيديو أن الجاني لم يفتح القنبلة إلا بعد اختراق أخو المحامي الطوق الأمني ومهاجمة صهره الطليق وقد جعله في حالة دفاع واستنفار ، فكم عجيب وغريب أن يهجم أحد ما على رجل غاضب يثأر – بمفهومه – لحياته وكرامته التي هدرتها طليقته وأخاها المحامي وأخوتها البقية ، أن يهجم على حامل قنبلة ودون اكتراث ومبالاة للقادم … مما تسبب برفع اليد عن الصاعق -وربما لعدم التحكم به -… لتنفجر وتردي الثلاثة قتلى لتنتصر الأخت وتكمل حياتها بعد خمس سنوات من العذاب مع رجل أعطاها كل مايملك!

أن نرى هذا المشهد القاسي فهو أمر صعب وشديد على القلب ، ولكن أن نعرف ماخلف هذا المشهد وماسببه وما الذي جعل هذا المشهد حقيقة دموية فهو أمر لايهمنا ..

برغم رفضي المطلق للعنف واستخدام السلاح أو الضرب في حل أي نزاع مهما كبر ألا أنه يجب علينا التروي بأصدار الأحكام حتى يكتمل أمامنا المشهد …

لذا أنصح ألا يتوكل أي محام ٍ عن أقرباء الدرجة الأولى ، لأنه في هذه الحالة تدخل الشخصنة وتبتعد عن الحق ، كما لايجوز قبول شهادة الدرجة الأولى حذو النعل بالنعل .

اقرأ خبر الحادثة بالضغط هنا 

يتحدث مجتمعنا وكأنه مجتمع سويدي ، ويصدر الأحكام وكأنه يعلم الحقيقة والسيناريو الذي جرى حتى رأى هذا الإخراج الحزين والقاسي ..

ماذا تتوقع من زوج فقد زوجته وقد وضع ماله وحياته وبيته الوحيد تحت تصرفها ثقةً بها ؟

ماذاتتوقع من أب فقد ولده بقوة القانون فتربى على كرهه وقام بإهانته وضربه فأفقد أباه كل أمل في الحياة ؟

ماذا تتوقع من رجل يهدده محامٍ وأخوته كل يوم على مدى خمس سنوات.. وهو الذي خدم بلاده ووطنه على مدى ٣٤ عاماً قاتل في سنينه الأخيرة د.اع.ش وأبلى بلاء حسناً ،وله أخ شهيد ، وأخ مازال يقاتل لحد الآن وبعد تقاعده رغم بلوغه الرابعة والستين من العمر .

ماذا تتوقع من رجل فقد كل شيء حتى السيطرة على القنبلة التي يهدد فيها وفُتحت رغماً عنه ..؟

ليس من المنطقي لعاقل مهما بلغ به الجنون أن يذهب لمحكمة بقنبلة ويفتح صاعقها إلا لأمر جعله يبيع الدنيا ومن عليها ، لذا يجب علينا أن نرى اللوحة الكاملة دائما قبل أن نحكم على جزء منها، رحم الله من مات ، وحفظ البقية ، وقنابل الأرواح تتفجر في كل يوم مئات المرات …

يحيى محمد حمود … بثياب القداسة العسكرية

يحيى محمد حمود ... بثياب القداسة العسكرية
يحيى محمد حمود

انتهى المنشور 

وكان يوم امس المحامي علي زيفا نشر في تصريح صوتي مسجل له مع احدى الصحف الحادثة كما رآها.. و يبقى الامر هنا متروك لدى الجهات المختصة و القضاء هم الامر و الناهي في هذه القضية

 

الجدير بالذكر ان الحادثة اودت بحياة كل من المحامي ملهم محمد و اخيه مهند محمد وصهرهم يحيى حمود …كما اصيب عدد من ضباط الشرطة و عناصر كانو قد شكلو طوق امني قبل وقوع الحادثة لحماية المواطنين

 

تابعنا عبر التلغرام ليصلك كل جديد اضغط هنا