الرماد يغطي جزيرة سانت فينسنت في الكاريبي بعد ثوران بركان .

الرماد يغطي جزيرة سانت فينسنت في الكاريبي بعد ثوران بركان .

غطت جزيرة سانت فينسنت شرق الكاريبي ، بطبقة من الرماد بعد ثور بركان كان خاملاً منذ عقود ، وانتشرت رائحة الكبريت في الهواء بعد يوم من ثوران بركان “لا سوفرير” .

وبحسب شهود عيان ، تصاعدت السحب الرمادية لارتفاع يتجاوز العشرة كيلو مترات….نتيجة ثوران بركان “لا سوفرير” الجمعة 9 أبريل ، مما أدى لإجلاء السكان في المناطق القريبة من البركان .

وأوضح شاهد عيان ، في بلدة “راباكا” التي تبعد ميلين من البركان…. أن الرماد حجب آشعة الشمس تماماً ، وأضاف أن الأرض كانت مغطاة بحوالي 30 سنتيمتراً من الرماد وشظايا الصخور .

وقال رئيس الوزراء “رالف غونسالفيس” ، إنه لم يتضح مقدار الرماد الذي سينطلق من البركان… وأضاف أن ما يربو على 3200 شخص يعيشون الآن في الملاجئ

وخلال زيارته لأحد الملاجئ قال غونسالفيس للصحفيين : “كل ما أطلبه من الجميع هو التزام الهدوء” .

الجدير ذكره أن جزيرة سانت فينسنت وجرينادين ، لم تشهد نشاطا بركانيا منذ عام 1979 …عندما خلف ثوران بركاني خسائر تقدر بـ 100 مليون دولار ، كما أودى ثوران بركان “لا سوفرير” عام 1902 بحياة أكثر من 1000 شخص .

ويبلغ عدد سكان جزيرة “سانت فينسنت” و “جرينادين “، ما يقارب 100 ألف نسمة .

المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا