الجيش اللبناني يطوق مبنى قناة الجديد بهدف اعتقال الإعلامي رضوان مرتضى (فيديد)

الجيش اللبناني يطوق مبنى قناة الجديد بهدف اعتقال الإعلامي رضوان مرتضى

طوق الجيش اللبناني، يوم أمس الجمعة، مبنى قناة “الجديد” الفضائية اللبنانية، بهدف اعتقال صحفي لبناني، لكن الأخيرة ترفض تسلميه حتى اللحظة.

حيث قالت مصادر إعلام لبنانية عن قيام دورية تابعة للجيش والشرطة العسكرية اللبنانية بتطويق مبنى قناة “الجديد” اللبنانية، من أجل اقتياد الصحفي رضوان مرتضى وتوقيفه.

وحسب ماذكر موقع “لبنان 24” أنه أعطى مفوض الحكومة العسكري، فادي عقيقي، الأمر باستدعاء مرتضى إلى فرع التحقيق في مديرية المخابرات بجرم تضليل التحقيق القضائي في جريمة المرفأ والإساءة للجيش اللبناني واختلاق الجرائم بحق المؤسسة العسكرية اللبنانية.

ويظهر من المنشورات التي شاركتها قناة “الجديد” على صفحتها الرسمية في “تويتر”، رفض المؤسسة القاطع لهذا القرار ورفضها تسليم الصحفي لعناصر الجيش.

وقالت نائب رئيس مجلس إدارة تلفزيون “الجديد” كرمى خياط: “الصحفي رضوان مرتضى موجود داخل المؤسسة ولسنا خائفين لأننا لم نرتكب أي جريمة وما حصل أمام المبنى هو الجريمة”.

كما قالت “خياط” أن محاكمة الصحفيين تتم أمام محكمة المطبوعات ولسنا في دولة بوليسية” وهل يوجد أي إرهابي داخل قناة الجديد حتى تحركت مخابرات الجيش؟”.

وبينت نائب رئيس مجلس إدارة “الجديد” في تصريحاتها أن “الدورية (عناصر الجيش اللبناني) تقوم بتفتيش الأفراد والسيارات لدى الدخول أو الخروج من المؤسسة”.

وبدوره، علق الصحفي اللبناني، رضوان مرتضى، مغردا على صفحته الرسمية في “تويتر”، وقال: “زعم عناصر المخابرات أنّ لديهم إشارة قضائية من مدعي عام التمييز. سألت عنها، فتبين أنّها ورقة من مديرية المخابرات لم يُذكر فيها أي قاضي إنما طلبٌ فوري بذهابي إلى فرع التحقيق في وزارة الدفاع” ولدى مراجعة مدعي عام التمييز، تبين أنه لم يعطهم أي إشارة. وأن هناك إشارة من مفوض الحكومة”، على حد قوله.

واعتبر مرتضى أنه “لو كان لدى هذه القيادة نفس الحماسة لإرسال دورية لإزالة نيترات الأمونيوم، كما تفعل اليوم لتوقيفي، بدلاً من تركها كل هذه المدة، لما كان وقع انفجار المرفأ”.

ونقلت قناة “الجديد” معلومات عن مدعي عام التمييز، القاضي غسان عويدات، أشارت فيها إلى “سحب إشارة توقيف الصحافي رضوان مرتضى لكونها مخالفة باعتباره صحافياً لا يمثل أمام جهاز أمني، على أن يحضر مرتضى أمام النيابة العامة التمييزية وليس مديرية المخابرات”، بحسب المصدر.

المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا