الانفلونسر لي ماكميلان تنهي حياتها امام قطار “أمتراك”.

الانفلونسر لي ماكميلان تنهي حياتها  امام قطار “أمتراك”.

قامت الانفلونسر لي ماكميلان اليوم بانهاء حياتها عن طريق الانتحار امام قطار أمتراك بعد معاناتها الطويلة مع الاكتئاب وهي الفتاة التي عرفت بتنقلها الدائم بين بلدان العالم بواسطة شاحنتها اللطيفة.

وقد كانت لي ماكيملان قد اختفت منذ فترة اشهر حيث قامت بمغادرة منزلها وتركت كلشيء يتعلق بها خلفها فقد غادرت من

دون محفظتها او سيارتها او هويتها الشخصية وقد قلقت السلطات الكندية من احتمال ان تكون قد انتحرت لتتحقق

الاحتمالات وتموت لي عن طريق دهسها من قبل قطار امتراك في سانتا بربارا في مقاطعة كاليفورنيا.

وبحسب صفحة لي ماكيملان على انستغرام أكدت الانلفونسر قد انهت حياتها حيث نشرت مقال قيل فيه :”بعدما عاشت حياة

استثنائية، وحاربت بشجاعة معركة الاكتئاب، قلوبنا محطمة لمشاركة خبر أن لي أنهت حياتها يوم الجمعة الماضي. كانت ألمع

ضوء وقوة مغناطيسية للطبيعة، وكانت محبوبة من الجميع”.

وجاء في البيان أيضا :”إذا استطعنا أن نفعل شيئاً واحداً من أجل لي الآن وسط هذه الخسارة المدمرة، هو نشر رسالة بأن

الصحة العقلية هي مهمة تماماً كالصحة الجسدية، وأن هذا المرض يمكن أن يصيب أي شخص. من العادي ألا نكون على ما

يرام، لا بأس أن نطلب المساعدة، بل انه من الضروري أن نطلب المساعدة”.

وأضاف البيان ايضا والذي كان يحمل صورة لي ماكيملان :” كانت لي مدافعة عن الصحة العقلية، كانت صريحة وقد تحدثت عن معاناتها الشخصية، لقد تلقت المساعدة من المتخصصين، من العائلة والأصدقاء. كانت محاطة بالدعم، لم تكن وحيدة ولم تحاول أن تحارب بمفردها، ومع ذلك لقد بقيت مستسلمة لهذا المرض الرهيب”.

وانتهى البيان بالحديث عن كمية الكذب والتناقض الموجود على مواقع التواصل الاجتماعي وبعده الكبير عن الواقع فكتب:” الحياة أكثر تعقيداً من بوست واحد على السوشيال ميديا، الأشياء معقدة، لا تصدقوا كل ما تروه أونلاين، اخرجوا إلى الواقع وتحدثوا إلى أحبائكم، اسألوهم بصدق عن أحوالهم، كونوا جاهزين للمساعدة والاستماع لتقديم المساعدة”.

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا