الاحتلال الأميركي يسرق الشعير من الحسكة وأبناء القامشلي يحتجون ضد «قسد».

الاحتلال الأميركي يسرق الشعير من الحسكة وأبناء القامشلي يحتجون ضد «قسد».

مازالو أبناء مدينة القامشلي يرفضون ممارسات ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، حيث نفذ أبناء حي حلكو، أمس، وقفة وطنية احتجاجية، ضد الإجراءات القمعية الرامية للتضييق على الأهالي ومحاصرتهم في أحيائهم، ورفضاً للاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين، في حين أخرجت قوات الاحتلال الأميركي رتل آليات محملاً بالشعير المسروق من منطقة المالكية بريف الحسكة إلى شمال العراق عبر معبر اليعربية، كما قامت بإدخال نحو 25 شاحنة إلى قواعدها غير الشرعية في حقلي «كونيكو» و«العمر» النفطيين في محافظة دير الزور.




وبينت التفاصيل حسبما ذكرت وكالة «سانا» أنه قد نفذ أبناء حي حلكو في مدينة القامشلي وقفة وطنية احتجاجية شارك فيها الرجال والنساء والأطفال رفضاً لممارسات ميليشيات «قسد» القمعية الرامية للتضييق على الأهالي ومحاصرتهم في أحيائهم ومواصلتها منع دخول المواد الغذائية إليهم وحرمانهم من أي خدمات ما يفاقم الأوضاع السيئة التي يعيشونها.

وخلال الوقفة، رفع المشاركون شعارات تندد بميليشيات «قسد» وممارساتها القمعية ضدهم ومنعها دخول رغيف الخبز وخروج الحالات الإسعافية، مجددين رفضهم للاحتلال التركي الذي يعتدي بشكل يومي مع مرتزقته الإرهابيين على الأهالي الآمنين في منازلهم وقراهم ويستهدفون البنية التحتية والمرافق الخدمية ولاسيما محطات المياه والكهرباء ما يؤدي إلى خروجها عن الخدمة فترات طويلة.

وردد المشاركون، الهتافات التي تندد بممارسات ميليشيات «قسد» ضد أهالي حيي حلكو وطي، مؤكدين خلال تجمعهم في منزل الشيخ أبو راكان جربوع الحسين شيخ عشيرة البوماجد، أن الشعب السوري شعب واحد ويرفض وجود قوات الاحتلال التي تعمل للتفرقة بين أبناء الشعب الواحد وخاصة العدو الأميركي الذي ينهب ويسرق خيرات الشعب السوري.

كما أكد الشيخ حسن الفرحان الطائي، أن الممارسات الهستيرية لميليشيات «قسد» دليل قاطع على إخفاق هذه التنظيمات المدعومة أميركياً والتي برهنت على همجيتها من خلال اضطهاد الشعب البسيط ومنع لقمة العيش عنه وعمليات الخطف للشباب.

حيث ذكرت مصادر إعلامية معارضة، بأن وفداً من الجيش العربي السوري، زار اليوم، إحدى النقاط العسكرية التابعة له، في قرية قنيطرة الواقعة في الريف الغربي لمنطقة الدرباسية بريف الحسكة قرب الحدود السورية- التركية.

وحسب المصادر، فإن الوفد دخل إلى النقطة برفقة مسلحين من قوات «الأسايش» الذراع الأمنية لميليشيات «قسد»، واجتمع بضباط وعناصر الجيش العربي السوري في النقطة.

من جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال الأميركي عمليات سرقة الثروات السورية والمحاصيل الزراعية ضمن المناطق التي تحتلها في الجزيرة السورية، حيث أخرجت رتلاً من آليات محملاً بالشعير المسروق من الأراضي السورية إلى شمال العراق عبر معبر اليعربية الذي تسيطر عليه مع ميليشيات «قسد».

وبيّنت مصادر محلية لـ«سانا» أن الرتل يضم 50 شاحنة مع عدد من البرادات خرجت من مدينة المالكية إلى معبر اليعربية متجهة إلى الأراضي العراقية.
وعلى خط مواز أفادت مصادر إعلامية معارضة، بدخول نحو 25 شاحنة تابعة للاحتلال الأميركي إلى قواعده غير الشرعية في محافظة الحسكة، قادمة من إقليم كردستان العراق، عبر معبر اليعربية، ثم انطلقت إلى حقلي «كونيكو» و«العمر» النفطيين في محافظة دير الزور، مبينة أن الشاحنات تضم معدات لوجستية وأسلحة ثقيلة من بينها مدافع إضافة إلى عربات مصفحة.

وفي محافظة دير الزور قالت ذات المصادر: إن 4 أطفال أصيبوا بجراح جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الإرهابيين داخل أحد البساتين الواقعة على أطراف مدينة البوكمال بالريف الشرقي للمحافظة.
كما قالت مصادر محلية لـ«سانا»: إن مجهولين استهدفوا بعبوة ناسفة سيارة عسكرية لميليشيا «قسد» في بلدة الصور بالريف الشمالي ما أسفر عن احتراق السيارة وإصابة من فيها.

أما في محافظة الرقة، فقد ذكرت مواقع إعلامية معارضة نقلاً عن مصادر محلية أن اشتباكات وقعت بين ما يسمى «الجيش الوطني» التابع للاحتلال التركي، ومسلحين من ميليشيات «قسد»، إثر محاولة تسلل من الأخيرة في أطراف قرية عبدي في المحور الغربي لمدينة تل أبيض المحتلة والواقعة شمال غرب المحافظة.
بينما ذكرت مصادر محلية حسب وكالة «سانا»، أن مسلحين اثنين من ميليشيات «قسد» قتلا بهجوم شنه مجهولون على سيارة لهم بمنطقة عايد غرب مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.




ولفتت المصادر إلى أن عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة تابعة لميليشيا «قسد» انفجرت على مفرق مزرعة كبش شمال غرب الرقة ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف مسلحي الميليشيات، في حين أصيب مسلح آخر بانفجار عبوة ناسفة في محيط بلدة عين عيسى شمال الرقة.

المزيد من الأخبار عبر موقع طرطوس اليوم هنا 
تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.