ازالة دوار ساحة السبع بحرات في دمشق يثير الجدل

ازالت محافظة دمشق  دوار السبع بحرات لإعادة تأهيله وفق تصميم جديد يتضمن البحرات السبع أيضاً، على أن تنتهي أعمال التأهيل بعد مدة 3 أشهر، الامر الذي اثار جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي

تصميم جديد لساحة السبع بحرات في دمشق 2023
ساحة السبع بحرات في دمشق 2023

تصميم جديد لدوار ساحة السبع بحرات في دمشق 2023

في بث اذاعي لمدير الدراسات الفنية في محافظة دمشق المهندس معمر الدكاك  قال ان : ” تأهيل ساحة السبع بحرات بتمويل من المجتمع الأهلي بدمشق … وبإشراف المحافظة حيث ستحول الساحة إلى شكل أكثر جمالية بمنظور حضاري حديث”

كما اضاف ان :”أعمال التأهيل تشمل إعادة تجديد البلاط والرخام البازلتي … وتحديث تمديدات الإنارة مع المحافظة على البحيرات المائية السبع بصورة جمالية تتناسب مع محيطها ..ووضع كرة معدنية مصنوعة من مادة الكروم في منتصف تموضع البحرات السبع.

واشار :” عملية التأهيل لن تعيق حركة السير والمرور في المنطقة حيث تم وضع مدة زمنية تصل إلى ستة أشهر كحد أقصى لإنجازه”

ماذا تعرف عن ساحة السبع بحرات
ساحة السبع بحرات

ماذا تعرف عن ساحة السبع بحرات

تقع ساحة السبع بحرات بوسط مدينة دمشق، تعود البدايات الأولى لنشأة الساحة إلى عهد الانتداب الفرنسي، وتحديداً إلى عام 1925.

وأطلق على الساحة بداية اسم الضابط الفرنسي الكابتن “ديكار بانتري”

قائد فرقة الهجانة الفرنسية (حرس البادية)، الذي قت.له الثوار في المكان ذاته عام 1921.

وأمر المفوض السامي الفرنسي الثالث “موريس بول ساراي”، ببناء نصب تذكاري تخليداً لذكرى الكابتن “بانتري”

وهو عبارة عن قبة محمولة على أربعة أعمدة تنتهي بأقواس، على شكل محراب من الحجارة الأبلقية.

وتوسط الساحة هذا النصب التذكاري وأحاطت به بحراتٍ سبع متضائلة الحجم، وصولاً إلى البحرة الرئيسة

ووضع على النصب لوحة رخامية كتب عليها باللغتين العربية والفرنسية “ذكرى الكابتن ديكار بانتري ورجال فرقته الهجانة”.

وبعد جلاء المحتلين الفرنسيين عن سوريا في 17 نيسان 1946، أصدر رئيس الجمهورية آنذاك شكري القوتلي، تعليمات لإزالة النصب الفرنسية من الشوارع.

وبناءاً عليه، أصدر المجلس البلدي في دمشق قراراً تضمن “إلغاء الأسماء الفرنسية لشوارع دمشق وتبديلها بأسماء عربية، وإزالة كل نصب تذكاري فرنسي من شوارع وساحات المدينة”.

وسميت ساحة السبع بحرات عام 1946 بـ “ساحة 17 نيسان” تخليداً لذكرى الجلاء

كما في عام 1973 سميت باسم “ساحة التجريدة المغربية”، تيمناً باسم الكتيبة العسكرية المغربية التي شاركت في حر.ب تشرين التحررية.