احذروا القطط قد تصيب الرجال بمرض خطير

 

 

توصلت دراسة جديدة الى أن السكن في نفس المنزل مع قطة قد يزيد من خطر التعرض لنوبة ذهانية لاحقا ، و هذا ينطبق فقط على الرجال.

 

طفيلي التوكسوبلازما أو المقوسة الغوندية

 

هذا الاحتمال المتزايد للإصابة بالأمراض العقلية قد يكون ناتجا عن طفيلي شائع يسمى التوكسوبلازما أو المقوسة الغوندية (Toxoplasmosis gondii))، والذي يمكن أن ينتقل إلى البشر الذين يتلامسون مع فضلات القطط.

أظهرت الدراسات السابقة أيضا أن الأطفال الذين نشؤوا في منازل بها قطط هم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية كبالغين.

وقال الباحثون: “ارتبط امتلاك القطط في مرحلة الطفولة بالتعبير عن الذهان الأكبر في مرحلة البلوغ، ولكن فقط في وجود عوامل معينة”.

لاحظ الباحثون زيادة خطر الإصابة بالذهان لدى الرجال الذين كانوا يمتلكون قططا تقضي وقتا طويلا بالخارج في طفولتهم، لكنهم لم يجدوا مثل هذا الارتباط في النساء اللائي يحتفظن بالقطط المنزلية .

كما لاحظ الباحثون أن امتلاك القطط بمفردها قد لا يزيد من خطر الإصابة بالذهان، حيث تم ملاحظة أكبر زيادة في احتمالية حدوث نوبات ذهانية لدى أولئك الذين لديهم تاريخ من إصابات الرأس، وانتقلوا للعيش في أماكن مختلفة عدة مرات في مرحلة الطفولة، واحتفظوا بقطط.

وقد اشارت الدراسات السابقة إلى أن طفيلي التوكسوبلازما قد يتداخل مع نوع من خلايا الدماغ واسمها الخلايا الدبقية الصغيرة ويقوم بتعطيل تكوين الروابط العصبية.

ولا تزال العلاقة بين تربية القطط والذهان مثيرة للجدل، على الرغم من انه يمكن التقليل من فرص الإصابة بالعدوى عن طريق غسل الايدي جيدا بعد تنظيف صينية الفضلات الخاصة بالقطط.