أردوغان ينسحب من اتفاقية حماية المرأة وسط تصاعد العنف في تركيا .

أردوغان ينسحب من اتفاقية حماية المرأة وسط تصاعد العنف في تركيا .

ذكرت الجريدة الرسمية في تركيا ، اليوم السبت ، أن الرئيس “رجب طيب أردوغان” انسحب من اتفاقية دولية تهدف إلى حماية المرأة ، على الرغم من دعوات من نشطاء يعتبرون أن هذه الاتفاقية هي السبيل لمكافحة العنف الأسري المتصاعد .

وتعهدت اتفاقية مجلس أوروبا ، التي تم التوصل إليها في اسطنبول ، بمنع العنف الأسري ومقاضاته والقضاء عليه وتعزيز المساواة .

و “معاهدة اسطنبول” هي اتفاقية دولية وافقت أنقرة على النقاش عليها مع المجلس الأوروبي لحقوق الإنسان في عام 2011

ومن ثم دخلت حيز التنفيذ في أغسطس عام 2014 بعد أن وقّعت عليها وتهدف إلى إنشاء آلياتٍ قانونية لمكافحة العنف والتمييز القائمين على النوع الاجتماعي .

تركيا التي وقعت على الاتفاقية شهدت عام 2011 ، ارتفاعاً في جرائم قتل النساء العام الماضي

وغالباً ما تشهد تركيا احتجاجات نسائية غاضبة تحمّل مسؤولية مقتل النساء لحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان ، لكن الشرطة تقابلها بالعنف .

كما لم يُعلن أي سبب للانسحاب ، لكن مسؤولين في حزب العدالة والتنمية الحاكم

قالوا العام الماضي إن الحكومة تدرس الانسحاب من الاتفاقية وسط خلاف بشأن كيفية الحد من العنف المتزايد ضد المرأة .

يذكر أن أنقرة أعلنت العام الماضي عن نيتها الانسحاب من “معاهدة اسطنبول” التي تعد واحدة من جملة اتفاقياتٍ دولية قد التركيات من العنف .

وأدى ذلك إلى خروج عدد كبير من النساء إلى الشوارع وتنفيذ احتجاجاتٍ وعلى إثرها اعتقلت السلطات الأمنية، العشرات من النساء .

أردوغان ينسحب من اتفاقية حماية المرأة وسط تصاعد العنف في تركيا .

تابعوا قناة طرطوس اليوم عبر التلغرام هنا